وألطفهم ختم فم . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم عريض الصّدر لا يعدو لحم بعض بدنه بعضا ؛ كالمرآة في استوائها ، وكالقمر في بياضه .
وكان له صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاث عكن يغطّي الإزار منها واحدة .
وعن أمّ هانئ . . .
وألطفهم ختم فم ) . رواه البيهقي في « دلائل النبوة » ؛ عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، وهو من جملة الحديث الطويل الذي تقدّمت الإشارة إليه .
( و ) في « الإحياء » أيضا : ( كان ) رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم عريض الصّدر ، لا يعدو لحم بعض بدنه بعضا ؛ كالمرآة في استوائها ، وكالقمر في بياضه ) .
قال في « شرحه » : رواه البيهقي ؛ من حديث عائشة رضي اللّه تعالى عنها بلفظ : وكان عريض الصدر ممسوحه كأنّه المرآة في سموتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر . وهو من جملة الحديث الطويل الذي تقدمت منه جمل . وفي سنده نظر .
( و ) في « الإحياء » أيضا : ( كان له صلّى اللّه عليه وسلم ثلاث عكن ) - العكن : جمع عكنة بالضم ؛ طيّة من طيات البطن - ( يغطّي الإزار منها واحدة ) ، وتظهر اثنتان .
قال في « شرحه » : رواه البيهقيّ ؛ من حديث عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، إلّا أنّه قال : يغطي الإزار منها اثنتين وتظهر منها واحدة . ومنهم من قال : واحدة وتظهر اثنتان . ثم قال : تلك العكن أبيض من القباطي المطواة ، وألين مسّا .
( وعن أمّ هانئ ) - بهمزة في آخره - ، لا خلاف بين أهل اللغة والأسماء ، وكلّهم مصرّحون به .
واسم أم هانئ : فاختة بنت أبي طالب أخت علي بن أبي طالب لأبويه رضي اللّه تعالى عنها ، وهذا هو المشهور في اسمها . وقيل : اسمها هند ، قاله
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 263
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص٢٦٣