تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شمائله صلّى اللّه عليه وسلّم ونشرها . . هو أفضل وأكمل من مدحه بالقصائد ، وقد رضي عمّن مدحه بها ك : حسّان ، وعبد اللّه بن رواحة ، وكعب بن زهير رضي اللّه تعالى عنهم ، وكافأهم على ذلك . شمائله صلّى اللّه عليه وسلم ونشرها ) بين الناس لتتعطّر بها المجالس والمدارس ( هو أفضل وأكمل من مدحه ) صلّى اللّه عليه وسلم ( بالقصائد ، وقد رضي عمّن مدحه بها ؛ ك « حسّان ) بن ثابت بن المنذر الأنصاري الخزرجي ، أبي الوليد ، الصحابي شاعر النبي [ صلّى اللّه عليه وسلم ] ، وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، وعاش ستين سنة في الجاهلية وستّين سنة في الإسلام ، وكان من سكّان المدينة المنورة ، وتوفي بها سنة : - 54 - أربع وخمسين . وعمي قبيل موته . رضي اللّه تعالى عنه . ( وعبد اللّه بن رواحة ) بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ؛ أبي محمد ، صحابي ، يعدّ من الأمراء والشعراء الراجزين ، كان يكتب في الجاهلية ، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وكان أحد النقباء الاثني عشر ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية ، واستخلفه النبي صلّى اللّه عليه وسلم على المدينة في إحدى غزواته ، وصحبه في عمرة القضاء ، وله فيه رجز ، وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة - بأدنى البلقاء ، من أرض الشام - فاستشهد فيها سنة : - 8 - ثمان من الهجرة النبوية . رضي اللّه تعالى عنه . آمين . ( وكعب بن زهير ) بن أبي سلمى المازنيّ ؛ أبي المضرّب ، شاعر عالي الطبقة ؛ من أهل نجد ، له ديوان شعر ، وكان ممن اشتهر في الجاهلية ، ولما ظهر الإسلام هجا النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأقام يشبّب بنساء المسلمين ؛ فهدر النبي صلّى اللّه عليه وسلم دمه ؛ فجاء كعب مستأمنا وقد أسلم ، وأنشده لاميّته المشهورة التي مطلعها :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * . . .
فعفا عنه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وخلع عليه بردته ، وكانت وفاته سنة : ست وعشرين هجرية . رحمهم اللّه تعالى و ( رضي اللّه تعالى عنهم ) أجمعين . ( و ) قد ( كافأهم ) النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( على ذلك ) المديح .