على سبيل المجاز فاعلم ذلك .
على سبيل المجاز ) ، ولكلّ من الصورتين أوصاف حسنة وقبيحة ، والثواب والعقاب يتعلّقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلّقان بأوصاف الصورة الظاهرة ، ولهذا تكرّرت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع . كقوله :
« أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » . وقوله : « إنّ العبد ليدرك بحسن خلقه درجة الصّائم القائم » ، وقوله : « بعثت ، لأتمّم مكارم الأخلاق » . وكذلك جاءت في ذمّ سوء الخلق أيضا أحاديث كثيرة ، ( فاعلم ذلك ) واللّه يتولّى هداك .
فائدة : قال الحافظ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه اللّه تعالى : الأحاديث التي فيها صفة النبي صلّى اللّه عليه وسلم داخلة في قسم المرفوع بالاتفاق ، مع أنّها ليست قولا له صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا فعلا ، ولا تقريرا . انتهى .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 109
مساهمون: عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي
ص١٠٩