تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 840

مساهمون:

ص٨٤٠
أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه . . . « 1 » ( 1 ) وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه بسنده عن محمد بن عثمان بن سعيد انّه قال : واللّه انّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كلّ سنة فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه « 2 » . وفي رواية أخرى انّه سئل عنه : أرأيت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : نعم وآخر عهدي به عند بيت اللّه الحرام وهو يقول : « اللهم انجز لي ما وعدتني » « 3 » . ورأيته صلوات اللّه عليه متعلّقا بأستار الكعبة وهو يقول : « اللهم انتقم لي من أعدائي » « 4 » . ( 2 )

الثالث :

من الوكلاء والسفراء الحسين بن روح وقد كان في زمن سفارة محمد بن عثمان متولّيا بعض الأمور من قبله فقد كان محمد بن عثمان يعتمد على بعض اخوانه المؤمنين الثقات والحسين بن روح واحدا منهم ، بل كان عند الناس انّ اعتماد محمد بن عثمان على غير الحسين بن روح أكثر من اعتماده عليه ، فتصوّروا انّ أمر الوكالة والسفارة بعد محمد بن عثمان ستنتقل إلى جعفر بن أحمد لكثرة خصوصيته بمحمد بن عثمان بل كان كلّ طعام محمد بن عثمان في آخر حياته من دار جعفر بن أحمد . ( 3 ) روى العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار عن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي انّه روى عن جعفر بن أحمد قال : لمّا حضرت أبا جعفر محمد بن عثمان العمري الوفاة كنت جالسا عند رأسه أسائله وأحدّثه وأبو القاسم بن روح عند رجليه ، فالتفت إليّ ثم قال : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم بن روح ، قال : فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني وتحوّلت إلى عند رجليه « 5 » .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة ، ص 221 - عنه البحار ، ج 51 ، ص 350 ، ح 3 ، باب 16 . ( 2 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 440 ، ح 8 . ( 3 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 440 ، ح 9 . ( 4 ) كمال الدين ، ج 2 ، ص 440 ، ح 10 . ( 5 ) البحار ، ج 51 ، ص 354 ، ح 5 ، باب 16 - عن كتاب الغيبة ، ص 226 .