( 1 ) وفي الرواية المعتبرة انّ أبا جعفر محمد بن عثمان العمري ( قدس اللّه روحه ) جمع وجوه الشيعة وشيوخها ، فقال لهم : إن حدث عليّ حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي ، فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي فارجعوا إليه وعوّلوا في أموركم عليه « 1 » .
( 2 ) وفي رواية معتبرة أخرى كما رويت في البحار انّ جمع من وجوه الشيعة وكبارهم دخلوا على محمد بن عثمان ، فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عليه السّلام ، والوكيل له والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في أموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم ، فبذلك أمرت وقد بلّغت « 2 » .
( 3 ) وورد توقيع من الإمام الحجة عليه السّلام للشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، كما ورد ذلك في البحار عن جمع من الأخيار والثقات وهو :
« نعرفه عرّفه اللّه الخير كلّه ورضوانه وأسعده بالتوفيق ، وقفنا على كتابه وهو ثقتنا بما هو عليه وانّه عندنا بالمنزلة والمحلّ اللذين يسرّانه ، زاد اللّه في إحسانه إليه انّه وليّ قدير ، والحمد للّه لا شريك له وصلّى اللّه على رسوله محمد وآله وسلّم تسليما كثيرا » « 3 » .
وذكر في أحواله انّه كان شديد التقيّة في بغداد ، وكان يحسن السلوك مع المخالفين من المذاهب الأربعة بحيث نسبه أرباب كلّ مذهب إليهم فكانوا يفتخرون بانّه منهم .
( 4 )
الرابع :
من الوكلاء والسفراء الشيخ أبو الحسن عليّ بن محمد السمريّ ، فانّ الشيخ الحسين بن روح عليه الرحمة لما حضرته الوفاة جعله مقامه بأمر الحجة عليه السّلام ، فكان الامام عليه السّلام يجري على يده الكرامات والمعاجز وأجوبة مسائل الشيعة ، وكانوا يسلّمون الأموال والحقوق إليه
هامش
( 1 ) البحار ، ج 51 ، ص 355 ، ضمن حديث 6 - عن كتاب الغيبة ، ص 226 .
( 2 ) البحار ، ج 51 ، ص 355 ، ضمن حديث 6 - عن كتاب الغيبة ، ص 226 .
( 3 ) البحار ، ج 51 ، ص 356 ، ضمن حديث 6 - عن كتاب الغيبة ، ص 227 .