« ولا يتشكّلوا مشاكل أعدائي » « 1 » .
( 1 ) وروي في أمالي الصدوق عن الإمام الصادق عليه السّلام انّه قال :
من أحبّ كافرا فقد أبغض اللّه ، ومن أبغض كافرا فقد أحبّ اللّه ، ثم قال عليه السّلام : صديق عدوّ اللّه عدوّ اللّه « 2 » .
( 2 ) وروي في صفات الشيعة عن الإمام الرضا عليه السّلام انّه قال : انّ ممن يتّخذ مودّتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجّال ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه بما ذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، انّه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق « 3 » .
( 3 ) وقال عليه السّلام أيضا في أهل الجبر والتشبيه والغلاة - كما في الخصال « 4 » - :
. . . فمن أحبّهم فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ، ومن قطعهم فقد وصلنا ، ومن جفاهم فقد برّنا ، ومن برّهم فقد جفانا ، ومن أكرمهم فقد أهاننا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن قبلهم فقد ردّنا ، ومن ردّهم فقد قبلنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ، ومن صدّقهم فقد كذّبنا ، ومن كذّبهم فقد صدّقنا ، ومن أعطاهم فقد حرمنا ، ومن حرمهم فقد أعطانا .
يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّا ولا نصيرا « 5 » .
( 4 ) والثاني من مضارّ الاختلاط بالكفار بغض دين وسلوك المسلمين ، والعداوة للملتزمين
هامش
( 1 ) الجعفريات ، ص 234 - عنه مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 119 ، باب 52 ، كتاب الجهاد .
( 2 ) أمالي الصدوق ، ص 484 ، ح 8 ، مجلس 88 - عنه البحار ، ج 69 ، ص 237 ، ح 3 ، باب 36 .
( 3 ) صفات الشيعة ، ص 50 ، حديث الرابع عشر .
( 4 ) لم نجد هذه الرواية في الخصال ورويناها عن كتاب التوحيد وعيون الأخبار ، فلاحظ .
( 5 ) التوحيد ، ص 364 ، ح 12 ، باب 59 - وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 143 ، ح 45 .
- عنهما البحار ، ج 3 ، ص 294 ، ح 18 ، باب 13 ، وأيضا ج 5 ، ص 52 ، ح 88 ، باب 1 .