( 1 )
الفصل السابع في بيان بعض علائم ظهور صاحب الزمان عليه السّلام
ونكتفي هنا بذكر مختصر عمّا كتبه السيد السند ، الفقيه المحدّث ، الجليل القدر المرحوم السيد إسماعيل العقيلي النوري ، نوّر اللّه مرقده ، في كتاب كفاية الموحّدين ، قال :
وعلامات الظهور على قسمين ، علائم حتميّة وعلائم غير حتميّة ، امّا العلامات الحتميّة فهي على نحو الاجمال :
( 2 )
الأولى ؛ خروج الدجّال :
ويدّعي اللّعين الألوهيّة ، وتمتلئ الدنيا بالفتن وإراقة الدماء بسبب وجوده النحس ، ويظهر من الأخبار انّ إحدى عينيه ممسوحة وعينه اليسرى في وسط جبينه تزهر كالنجم ، وكأنّ عينيه امتلأتا دما ، ضخم الهامة ، له هيئة غريبة عجيبة ، وهو ماهر في السحر ، وإلى جنبه جبل أسود يخيل للناس انّه جبل من خبز ، وخلفه جبل أبيض يخيل للناس من سحره انّه ماء جار ، ويصيح : « أوليائي أنا ربكم الأعلى » .
( 3 ) ويجتمع حوله الشياطين وأتباعهم من الظالمين والمنافقين والسحرة والكهنة والكفرة وأولاد الزنا ، فيأخذ الشياطين بأطرافه وينشغلون بأنواع آلات اللهو واللعب والغناء كالعود والمزمار والدف ويتغنّون بها كي يشغلوا قلوب تابعيه بها حتى يرقص لها ضعفاء العقول من الرجال والنساء ، فيمشي الناس خلفه لسماع تلك النغمات والألحان والأصوات كالسكارى .
وفي رواية أبي أمامة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال ما معناه :