تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 824

مساهمون:

ص٨٢٤
اذهب إلى الشام وأخبر السفياني بهلاك جيشه وأنذره ، فيذهب أحدهما إلى مكة والآخر إلى الشام ، فإذا سمع السفياني ذلك يتوجّه من الشام إلى الكوفة ويفسد فيها كثيرا ، وبعد وصول الإمام الحجة عليه السّلام يهرب اللعين منها إلى الشام ، فيرسل الامام عليه السّلام جيشا خلفه فيقتلوا السفياني على صخرة بيت المقدس ، ويحزّوا رأسه النحس وتذهب روحه الخبيثة إلى جهنّم وبئس المصير . ( 1 )

الرابعة :

خسف الأرض بجيش السفياني في البيداء ، وقد مرّ ذكره . ( 2 )

الخامسة :

قتل النفس الزكية وهو من نسل آل محمد عليهم السّلام فيقتل بين الركن والمقام . ( 3 )

السادسة :

خروج السيد الحسني وهو شابّ حسن الوجه يخرج من ناحية الديلم وقزوين ، وينادي بصوت عال : أغيثوا آل محمد فإنهم يستغيثونكم ، وهذا السيد على الظاهر من ولد الإمام الحسن المجتبي عليه السّلام ، ولا يدعي الباطل ولا يدعو الناس لنفسه بل هو من الشيعة الخلّص للأئمة الاثني عشر ويتّبع الشريعة الحقّة ولا يدّعي النيابة والمهدويّة ولكنّه رئيس مطاع ، وتمتلئ الأرض كفرا وظلما حين خروجه ، والناس في ضيق وأذى من قبل الظالمين والفاسقين ، وهناك جمع من المؤمنين مستعدّين لدفع ظلم الظالمين ، فهنالك يستغيث السيد الحسني لنصرة دين آل محمد عليهم السّلام ، فيعينه الناس وتجيبه كنوز اللّه بالطالقان ، كنوز وأيّ كنوز ليست من فضة ولا ذهب بل هي رجال كزبر الحديد على البراذين الشهب بأيديهم الحراب « 1 » .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 53 ، ص 15 ، باب 25 .
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 824 | الشيخ عباس القمي