دعاء للفرج وهو :
« اللهم يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالا لما يريد ، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ، وبقدرتك التي قدّرت بها على جميع خلقك ، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء لا إله الّا أنت يا مبدي يا معيد ، لا إله الّا أنت يا إله البشر ، يا عظيم الخطر ، منك الطلب وإليك الهرب ، وقع بالفرج يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني » « 1 » .
( 1 ) ودعاء الفرج الخامس ما روي في كتاب مفاتيح النجاة للمحقق السبزواري واوّله : « اللهم انّي أسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا من علا فقهر . . . الخ » وهو دعاء طويل .
( 2 )
الحكاية الثامنة ؛ في لقاء الشريف عمر بن حمزة للحجة عليه السّلام :
روى الشيخ الجليل والأمير الزاهد ورّام بن أبي فراس في آخر المجلّد الثاني من كتاب تنبيه الخواطر ، قال : حدّثني السيد الأجل الشريف أبو الحسن عليّ بن إبراهيم العريضي العلوي الحسيني ، قال : حدّثني عليّ بن نما ، قال : حدّثني أبو محمد الحسن بن عليّ بن حمزة الأقساسي في دار الشريف عليّ بن جعفر بن عليّ المدائني العلوي قال :
كان بالكوفة شيخ قصار وكان موسوما بالزهد منخرطا في سلك السياحة متبتلا للعبادة مقتفيا للآثار الصالحة ، فاتّفق يوما أنّني كنت بمجلس والدي وكان هذا الشيخ يحدّثه وهو مقبل عليه ، قال : كنت ذات ليلة بمسجد جعفي وهو مسجد قديم وقد انتصف الليل وأنا بمفردي فيه للخلوة والعبادة فإذا أقبل عليّ ثلاثة أشخاص فدخلوا المسجد ، فلمّا توسّطوا صرحته « 2 » جلس أحدهم ثم مسح الأرض بيده يمنة ويسرة ، فحصحص الماء ونبع ، فأسبغ الوضوء منه .
( 3 ) ثم أشار إلى الشخصين الآخرين باسباغ الوضوء فتوضئا ، ثم تقدّم فصلّى بهما اماما فصلّيت معهم مؤتما به ، فلمّا سلّم وقضى صلاته بهرني حاله واستعظمت فعله من إنباع الماء ، فسألت الشخص الذي كان منهما إلى يميني عن الرجل ، فقلت له : من هذا ؟
هامش
( 1 ) الكلم الطيب ، ص 61 .
( 2 ) صرحة الدار : عرصتها .