تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
( 1 ) فقال لي : يا أبا الحسين بن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج ، فقلت : وما هو يا سيدي ؟ فقال : تصلّي ركعتين وتقول : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر ، يا عظيم المنّ ، يا كريم الصفح ، يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا منتهى كلّ نجوى ويا غاية كلّ شكوى ، يا عون كلّ مستعين ، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها ، يا ربّاه ( عشر مرّات ) يا سيداه ( عشر مرات ) يا مولاه ( عشر مرّات ) يا غايتاه ( عشر مرّات ) يا منتهى رغبتاه ( عشر مرّات ) أسألك بحقّ هذه الأسماء وبحقّ محمد وآله الطاهرين الّا ما كشفت كربي ونفّست همّي ، وفرّجت غمّي ، وأصلحت حالي . ( 2 ) وتدعو بعد ذلك بما شئت وتسأل حاجتك ، ثم تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرّة في سجودك : يا محمد يا عليّ ، يا عليّ يا محمد اكفياني ( فانّكما كافياي ) وانصراني فانّكما ناصراي ، ولتضع خدّك الأيسر على الأرض وتقول مائة مرّة : أدركني ، وتكررها كثيرا وتقول : الغوث الغوث حتى ينقطع نفسك وترفع رأسك فانّ اللّه يكرمه ويقضي حاجتك إن شاء اللّه تعالى . ( 3 ) فلمّا اشتغلت بالصلاة والدعاء خرج فلمّا فرغت خرجت لابن جعفر لأسأله عن الرجل وكيف قد دخل ، فرأيت الأبواب على حالها مغلقة مقفلة فعجبت من ذلك وقلت : لعلّ باب هنا ولم أعلم فانبهت ابن جعفر فخرج إليّ من بيت الزيت ، فسألته عن الرجل ودخوله . فقال : الأبواب مقفّلة كما ترى ما فتحتها ، فحدّثته بالحديث ، فقال : هذا مولانا صاحب الزمان وقد شاهدته مرارا في مثل هذه الليلة عند خلوّها من الناس ، فتأسّفت على ما فاتني منه وخرجت عند قرب الفجر وقصدت الكرخ إلى الموضع الذي كنت مستترا فيه فما أضحى النهار الّا وأصحاب ابن الصالحان يلتمسون لقائي ويسألون عنّي أصدقائي ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطه فيها كلّ جميل . فحضرت مع ثقة من أصدقائي عنده فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده منه وقال : انتهت