فقالوا : الشيخ العلوي أمرت بأخذه ، فقال : خلّوا سبيله وأعطوه فرسا يركبها ودلّوه على الطريق ، فمضى إلى بيته .
( 1 ) وقال السيد الأجل عليّ بن طاوس في آخر مهج الدعوات : ومن ذلك ما حدّثني به صديقي والمؤاخي لي محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف اللّه جلّ جلاله سعادته وشرّف خاتمته ، وذكر له حديثا عجيبا وسببا غريبا وهو انّه كان قد حدث له حادثة فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه ، فنسخ منه نسخة فلمّا نسخه فقد الأصل الذي كان قد وجده « 1 » .
( 2 )
الحكاية السادسة ؛ حكاية أمير إسحاق الأسترآبادي :
وقد ذكرها العلامة المجلسي في البحار عن والده ، ولقد رأيتها بخط والده الآخوند المولى محمد تقي رحمه اللّه خلف الدعاء المعروف بالحرز اليماني بشرح أكثر مع الإجازات فنذكرها عن والده :
بسم اللّه الرحمن الرحيم والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة على أشرف المرسلين محمد وعترته الطاهرين ، امّا بعد فقد طلب منّي السيد النجيب الأديب الحسيب ، زبدة السادة العظام والنقباء الكرام ، أمير محمد هاشم أدام اللّه تعالى تأييده بجاه محمد وآله الأقدسين ، أن أجيزه الحرز اليماني المنسوب إلى أمير المؤمنين وامام المتقين وخير الخلائق بعد سيد النبيين صلوات اللّه وسلامه عليهما ما دامت الجنة مأوى الصالحين .
فأجزت أن يروي هذا الدعاء عنّي وباسنادي عن السيد العابد الزاهد أمير إسحاق الأسترآبادي المدفون قرب سيد شباب أهل الجنة أجمعين ، عن مولانا ومولى الثقلين خليفة اللّه تعالى صاحب العصر والزمان صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آبائه الأقدسين .
( 3 ) وقال السيد المذكور : تأخّرت عن القافلة في طريق مكة ، فيئست من الحياة ونمت على
هامش
( 1 ) البحار ، ج 53 ، ص 221 ، الحكاية الرابعة عن منهاج الكرامة - والنجم الثاقب ، ص 353 .