ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته « 1 » .
( 1 ) وروي عن أبي حمزة الثمالي انّه قال : سألت الباقر صلوات اللّه عليه يا ابن رسول اللّه ألستم كلّكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمّي القائم قائما ؟
قال : لما قتل جدي الحسين صلوات اللّه عليه ضجّت الملائكة إلى اللّه عز وجل بالبكاء والنحيب ، وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك وابن خيرتك من خلقك ، فأوحى اللّه عز وجل إليهم ، قرّوا ملائكتي فو عزّتي وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين ، ثم كشف اللّه عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام للملائكة فسرّت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلّي ، فقال اللّه عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم « 2 » .
( 2 ) يقول المؤلف : سيأتي في الفصل السادس كلام حول استحباب القيام عند ذكر هذا الاسم المبارك تعظيما له .
( 3 ) السابع : محمّد ؛ صلى اللّه عليه وعلى آبائه وأهل بيته ، وهو اسمه الذي سمّي به ، كما ورد في الأخبار الكثيرة المتواترة من طرق الخاصة والعامة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : المهدي من ولدي اسمه اسمي « 3 » .
وجاء اسمه عليه السّلام في حديث اللوح المستفيض بهذا الشكل : أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم ؛ ولكن لا يخفى ان مقتضى الأخبار الكثيرة المعتبرة حرمة ذكر هذا الاسم الشريف في المحافل والمجالس إلى أن يظهر عليه السّلام وهذا الحكم من خصائصه عليه السّلام ومن المسلّمات عند الإمامية والفقهاء والمتكلّمين والمحدّثين ، بل يظهر من كلام الشيخ الأقدم الحسن بن موسى النوبختي انّ هذا الحكم من خصائص مذهب الاماميّة ، ولم ينقل عنهم خلاف ذلك إلى زمن الخواجة نصير الدين الطوسي الذي قال بالجواز ، ثم لم ينقل خلافه بعد
هامش
( 1 ) البحار ، ج 51 ، ص 30 ، ح 4 .
( 2 ) البحار ، ج 51 ، ص 28 ، ح 1 .
( 3 ) البحار ، ج 51 ، ص 72 ، ضمن حديث 13 .