ذلك الّا من صاحب كشف الغمّة .
وصارت هذه المسألة في زمن الشيخ البهائي مطرحا للبحث والنقاش بين الفضلاء والعلماء ، فكتبوا كتبا ورسائل حولها منها ( شرعة التسمية ) للمحقق الداماد ورسالة ( تحريم التسمية ) للشيخ سليمان الماخوزي و ( كشف التعمية ) لشيخنا الحر العاملي رضوان اللّه عليهم وغير ذلك ، وتفصيل الكلام المذكور في كتاب ( النجم الثاقب ) .
( 1 ) الثامن : المهدي صلوات اللّه عليه ؛ من أشهر أسمائه وألقابه عند جميع الفرق الاسلامية .
( 2 ) التاسع : المنتظر ؛ أي الذي ينتظر ، حيث انّ جميع الخلائق تنتظر قدوم طلعته البهيّة .
( 3 ) العاشر : الماء المعين ؛ روي في كمال الدين وغيبة الشيخ عن الإمام الباقر عليه السّلام انّه قال في قول اللّه عز وجل :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
« 1 » .
فقال : هذه نزلت في القائم ، يقول : إن أصبح امامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بامام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وحلال اللّه جلّ وعزّ وحرامه ، ثم قال :
واللّه ما جاء تأويل الآية ولا بد أن يجيء تأويلها « 2 » .
( 4 ) وهناك عدة أخبار بهذا المضمون فيها ، وكذا في الغيبة للنعماني وتأويل الآيات ، ووجه تشبيهه عليه السّلام بالماء باعتباره سببا لحياة كل ظاهر ، بل إن تلك الحياة قد وجدت وتوجد بسبب وجوده المعظم بمراتب أعلى وأتم وأدوم من الحياة التي يوجدها الماء ، بل إن حياة نفس الماء من وجوده عليه السّلام .
( 5 ) وقد روي في كمال الدين عن الإمام الباقر عليه السّلام انّه قال في قول اللّه عز وجل :
اعْلَمُوا أَنَّ
هامش
( 1 ) الملك ، الآية 30 .
( 2 ) كمال الدين ، ج 1 ، ص 325 ، ح 3 - والغيبة للطوسي ، ص 101 - عنهما البحار ، ج 51 ، ص 52 ، ح 27 .