( 1 )
الفصل السابع في ورود أهل البيت عليهم السّلام الشام
قال الشيخ الكفعمي والشيخ البهائي وغيرهما : أدخل رأس الحسين عليه السّلام إلى دمشق في أول صفر ، وهو عيد عند بني أميّة وتتجدد فيه الأحزان .
قلت : ويحق أن يقال :
كانت مآتم بالعراق تعدها * أموية بالشام من أعيادها
( 2 ) روى السيد ابن طاوس رحمه اللّه انّه : سار القوم برأس الحسين ونسائه والأسرى من رجاله فلما قربوا من دمشق دنت أمّ كلثوم من الشمر ( لعنه اللّه ) وكان من جملتهم ، فقالت له : لي إليك حاجة ، فقال : ما حاجتك ؟ قالت : إذا دخلت بنا البلد فاحملنا في درب قليل النظّارة ، وتقدّم إليهم أن يخرجوا هذه الرؤوس من بين المحامل وينحّونا عنها فقد خزينا من كثرة النظر إلينا ونحن في هذه الحال .
فأمر في جواب سؤالها أن يجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغيا منه وكفرا ، وسلك بهم بين النظّارة على تلك الصفّة حتى أتى بهم باب دمشق فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي « 1 » .
( 3 ) وروى المجلسي في جلاء العيون نقلا عن بعض كتب المناقب القديمة عن سهل بن سعد انّه
هامش
( 1 ) اللهوف ، ص 174 - ومصباح الكفعمي ، ص 510 ، الفصل الثاني والأربعون باختصار - وفي البحار ، ج 45 ، ص 127 عنه .