تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
( 1 ) فلما قارب العسكر دمشق ، أرادوا قسمة الدراهم خوفا من أن يأخذها يزيد ، فأمر خولي باحضار الجرابين ، فأحضرت بين يديه فنظر إلى خاتمه ثم أمر أن تفتح فإذا الدراهم تحولت خزفا وقد كتب على جانبها :
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ . . .
« 1 » . وعلى جانبها الآخر :
. . . وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 2 » . فقال خولي : استروا هذا الامر ، ثم قال : انّا للّه وانّا إليه راجعون خسرت الدنيا والآخرة ، ثم أمر أن تطرح الدراهم في النهر فطرحت ورحل إلى دمشق « 3 » .
هامش
( 1 ) إبراهيم ، الآية 42 ( 2 ) الشعراء ، الآية 227 ( 3 ) البحار ، ج 45 ، ص 184 ، مثله .