ريحه واحشره مع الأبرار ، وعرّف بينه وبين محمد وآل محمد « 1 » .
وفي رواية : انّ الناس كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى فوجدوا جونا بعد عشرة أيام تفوح منه رائحة المسك رضى اللّه عنه « 2 » .
( 1 )
« مقتل الحجاج بن مسروق »
وكان مؤذن الحسين عليه السّلام فخرج مرتجزا :
أقدم حسين هاديا مهديا * اليوم تلقى جدّك النبيا
ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيّا
فقتل خمسة وعشرين نفرا ثم قتل رحمه اللّه « 3 » .
( 2 )
« مقتل شاب قد قتل أبوه »
ثم خرج شاب قد قتل أبوه في المعركة وكانت امّه معه ، فقالت له امّه : أخرج يا بني وقاتل بين يدي ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فخرج فقال الحسين عليه السّلام : هذا شاب قتل أبوه ولعل امّه تكره خروجه ، فقال الشاب : أمّي أمرتني بذلك فبرز وهو يقول :
أميري حسين ونعم الأمير * سرور فؤاد البشير النذير
علي وفاطمة والداه * فهل تعلمون له من نظير
له طلعة مثل شمس الضحى * له غرة مثل بدر منير
وقاتل حتى قتل وحزّ رأسه ورمي به إلى عسكر الحسين عليه السّلام ، فحملت امّه رأسه وقالت :
أحسنت يا بني يا سرور قلبي ويا قرّة عيني ، ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته وأخذت عمود خيمة وحملت عليهم وهي تقول :
هامش
( 1 ) البحار ، ج 45 ، ص 22
( 2 ) راجع البحار ، ج 45 ، ص 22
( 3 ) البحار ، ج 45 ، ص 25