( 1 )
الفصل الثالث في بيان واقعة يوم عاشوراء ، أكبر وأعظم الدواهي في عالم الايجاد
أصبح الحسين عليه السّلام فصلّى بأصحابه الفجر ثم عبّأ أصحابه ، وعلى رواية قال :
ستستشهدون كلكم سوى عليّ بن الحسين ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، وفي رواية اثنان ومائة راجل ، ونقل سبط ابن الجوزي في تذكرته : اثنين وعشرين وكان جيش عمر بن سعد ستة آلاف نفر وفي بعض المقاتل ألف نفرا وعلى رواية ثلاثين ألف نفر .
وقد اضطربت آراء أرباب السير والمقاتل في عدد جنود الحسين عليه السّلام وعمر بن سعد .
( 2 ) وجعل عليه السّلام زهير بن القين في الميمنة وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه وأعطى رايته أخاه ، وفي رواية انّه ارسل مع زهير عشرين نفرا إلى الميمنة ومع حبيب عشرين نفرا إلى الميسرة ووقف هو وباقي الأصحاب في القلب وجعلوا البيوت في ظهورهم وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق كان قد حفر هناك وأن يحرق بالنار مخافة أن يأتوهم من ورائهم .
( 3 ) وعبأ عمر بن سعد أصحابه أيضا فجعل عمرو بن الحجاج على الميمنة وشمر بن ذي الجوشن على الميسرة وجعل عروة بن قيس على الخيالة ، وجعل شبث بن ربعي على الرجالة وأعطى الراية دريدا مولاه « 1 » .
هامش
( 1 ) قال بعض أهل الخبرة انّ : الذي حقق ونقح في باب موقف الحسين عليه السّلام هو موقفه إلى جهة الشرق