( 1 )
الفصل العاشر في ذكر سلمان وأبي ذر والمقداد ( رضي اللّه عنهم ) وجمع آخر من أعاظم أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله
الأول : سلمان المحمدي رضى اللّه عنه
هو أول الأركان الأربعة والمخصوص بشرافة ( سلمان منا أهل البيت ) والمنخرط في سلك أهل بيت النبوة والعصمة ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في فضله :
« سلمان بحر لا ينزف ، وكنز لا ينفد ، سلمان منّا أهل البيت سلسل يمنح الحكمة ويؤتي البرهان » « 1 » .
وجعل أمير المؤمنين عليه السّلام مثله مثل لقمان بل جعله الصادق عليه السّلام أفضل من لقمان وقال الباقر عليه السّلام : « كان سلمان من المتوسمين » « 2 » .
( 2 ) ويستفاد من الروايات انّه علّم الاسم الأعظم ، وانّه من المحدثين بالفتح ، وانّ للايمان عشر درجات وهو في الدرجة العاشرة وكان عالما بالغيب والمنايا ، وتناول في الدنيا من تحف الجنة ، وكانت الجنة تحبه وتشتاق إليه ، وانّ اللّه ورسوله يحبانه وانّ اللّه أمر رسوله صلّى اللّه عليه وآله أن يحب أربعة اشخاص منهم سلمان وقد وردت آيات في مدحه ومدح اقرانه .
وكان جبرئيل كلّما ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يبلغه سلام اللّه تعالى على سلمان واللّه أمر
هامش
( 1 ) الاختصاص ، ص 341 - عنه في البحار ، ج 22 ، ص 348
( 2 ) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي ، ص 56