بصواب القول بالحقّ ، قال : فما الكمال ؟ قال : تقوى اللّه عز وجل وحسن الخلق « 1 » .
( 1 ) وروى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّه قال :
احفظوني في عمّي العبّاس فانّه بقيّة آبائي « 2 » .
وروى بن بابويه انّه :
هبط جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليه قباء أسود ومنطقة فيها خنجر فقال يا جبرئيل ما هذا الزيّ فقال زيّ ولد عمّك العباس فخرج النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى العباس ، فقال : يا عمّ ويل لولدي من ولدك ، فقال : يا رسول اللّه أفأجبّ نفسي ؟ قال : جرى القلم بما فيه « 3 » .
( 2 ) روي عن ابن عباس انّه قال : قال علي عليه السّلام - لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - يا رسول اللّه انّك لتحب عقيلا ؟ قال : اي واللّه انّي لأحبه حبين ، حبّا له وحبّا لحبّ أبي طالب له ، وانّ ولده لمقتول في محبة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلي عليه الملائكة المقربون ، ثم بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال : إلى اللّه أشكو ما تلقي عترتي من بعدي « 4 » .
وسيأتي في ذكر أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ذكر عقيل وعبد اللّه بن جعفر وعبد اللّه بن عباس إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) البحار ، ج 22 ، ص 258 ، نقلا عن أمالي الشيخ الطوسي
( 2 ) في البحار ، ج 22 ، ص 286
( 3 ) في البحار ، ج 22 ، ص 291 ، نقلا عن من لا يحضره الفقيه .
( 4 ) الأمالي للصدوق ، ص 111 - عنه في البحار ، ج 22 ، ص 288