تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حمزة سبعين صلاة « 1 » . ( وفي رواية كبّر عليه سبعين تكبيرة ) ( 1 ) وفي قرب الإسناد عن الصادق عليه السّلام انّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : منّا سبعة خلقهم اللّه عز وجل لم يخلق في الأرض مثلهم ، منّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين ، ووصيّه خير الوصيين ، وسبطاه خير الأسباط حسنا وحسينا ، وسيد الشهداء حمزة عمّه ، ومن قد طار مع الملائكة جعفر ، والقائم « 2 » . روى عليّ بن إبراهيم انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : ألا وانّ الهي اختارني في ثلاثة من أهل بيتي وأنا سيد الثلاثة وأتقاهم للّه ولا فخر اختارني وعليا وجعفرا ابني أبي طالب وحمزة بن عبد المطّلب . . . « 3 » . ( 2 ) وروى أيضا عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 4 » . انّ من قضى نحبه هو حمزة وجعفر ، ومن ينتظر هو علي بن أبي طالب « 5 » . وروي في البصائر عنه عليه السّلام انّه قال : على قائمة العرش مكتوب حمزة أسد اللّه وأسد رسوله وسيد الشهداء « 6 » . ( 3 ) امّا العباس فقد روى الشيخ الطوسي عن جابر الأنصاري انّه قال : أقبل العباس ذات يوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان العباس طوالا حسن الجسم فلمّا رآه النبي صلّى اللّه عليه وآله تبسّم إليه فقال : انّك يا عمّ لجميل فقال العباس : ما الجمال بالرجل يا رسول اللّه ؟ قال :
هامش
( 1 ) البحار ، ج 22 ، ص 281 ( 2 ) قرب الإسناد ، ص 25 ( 3 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 347 ، في سورة الواقعة . ( 4 ) الأحزاب ، الآية 23 ( 5 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 188 ( 6 ) البحار ، ج 22 ، ص 280