تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 2114

مساهمون:

ص٢١١٤
در تحفة الزّائر مجلسى و مفاتيح النّجاة سبزوارى مروى است كه : هر كه را حاجتى باشد ، آنچه مذكور مىشود بنويسد در رقعه و در يكى از قبور ائمّه عليهم السّلام بيندازد يا ببندد و مهر كند و خاك پاكى را گل سازد و آن را در ميان آن گذارد و در نهرى يا چاهى عميق يا غدير آبى اندازد كه به حضرت صاحب الزّمان - صلوات اللّه و سلامه عليه - مىرسد و او بنفسه متولّى برآوردن حاجت مىشود . نسخهء رقعهء مذكوره : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، كتبت يا مولاى - صلوات اللّه عليك - مستغيثا ، و شكوت ما نزل بى مستجيرا باللّه عزّ و جلّ ، ثمّ بك من امر قد دهمنى ، و أشغل قلبى و أطال فكرى ، و سلّبنى بعض لبّى ، و غيّر خطير نعمة اللّه عندي ، أسلمنى عند تخيّل وروده الخليل ، و تبرّأ منّى عند ترائى إقباله الىّ الحميم ، و عجزت عن دفاعه حيلتى ، و خاننى فى تحمّله صبرى و قوّتى ، فلجأت فيه اليك و توكّلت فى المسألة للّه جلّ ثناؤه عليه و عليك فى دفاعه عنى ، علما بمكانك من اللّه ربّ العالمين ولىّ التّدبير ، و مالك الامور ، واثقا بك فى المسارعة فى الشّفاعة اليه جلّ ثناؤه فى امرى ، متيقّنا لإجابته تبارك و تعالى ايّاك بإعطاء سؤلي ، و انت يا مولاى جدير بتحقيق ظنّى و تصديق املى فى امر كذا و كذا ( و به جاى كذا و كذا نام حاجت خود را ببر ) فيما لا طاقة لى بحمله ، و لا صبر لى عليه و ان كنت مستحقّا له و لاضعافه بقبيح افعالى و تفريطى فى الواجبات الّتى للّه عزّ و جلّ ، فاغثنى يا مولاى صلوات اللّه عليك عند اللّهف ، و قدّم المسألة للّه عزّ و جلّ فى امرى قبل حلول التّلف و شماتة الاعداء ، فبك بسطت النّعمة علىّ و اسأل اللّه جلّ جلاله لى نصرا عزيزا و فتحا قريبا فيه بلوغ الآمال و خير المبادى و خواتيم الاعمال و الأمن من المخاوف كلّها فى كلّ حالّ ، انّه جلّ ثناؤه لما يشاء فعّال ، و هو حسبى و نعم الوكيل فى المبدأ و المآل . آن‌گاه بر بالاى آن نهر يا غدير بر آيد و اعتماد بر يكى از وكلاى حضرت نمايد يا عثمان سعيد العمروى ، يا والد او محمّد بن عثمان ، يا حسين بن روح ، يا علىّ بن محمّد السّمرى و يكى از آن جماعت را ندا نمايد و بگويد : يا فلان بن فلان سلام عليك ، اشهد انّ وفاتك فى سبيل اللّه ، و انّك حىّ عند اللّه