تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1866

مساهمون:

ص١٨٦٦
وَ قِيلَ مَنْ راقٍ
[ 1 ] چون برسد روح به چنبرهء گردن و گفته شود ( يعنى كسان محتضر گويند ) كيست افسون كنند به ادعيه و علاج نماينده به ادويه ؟ يا گويند ملائكه ، آيا ملائكهء رحمت او را مرتقى سازند به آسمان ، يا ملائكه عذاب به نيران
وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
[ 2 ] و يقين كند محتضر كه آنچه به دو نازل شده مفارقت است . و در حديث آمده كه بنده علاج شدايد مرگ كند و حال آن كه هر يك از مفصل‌هاى او بر يكديگر سلام كنند و گويند : بر تو باد سلام جدا مىشوى از من و من از تو تا روز قيامت
الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
[ 3 ] و بپيچد ساق محتضر به ساق او ( يعنى پاهاى او از هول مرگ و سختى جان كندن در هم پيچيد ) ، و بعضى گفته‌اند معنى آن است كه جمع شود شدّت مودت به شدّت آخرت . ( فقير گويد ) : اينك مناسب ديدم اين دعاى شريف را در اين محلّ نقل كنم تا ناظرين به فيض خواندن آن خود را نايل كنند : الهى كيف أصدر عن بابك بخيبة منك و قد قصدته على ثقة بك ؟ الهى كيف تؤيسنى من عطائك و قد أمرتنى بدعائك ؟ صلّ على محمّد و آل محمّد و ارحمنى إذا اشتدّ الأنين ، و حظر علىّ العمل ، و انقطع منّى الامل ، و أفضيت إلى المنون ، و بكت علىّ العيون ، و ودّعنى الأهل و الأحباب ، و حثى علىّ التّراب ، و نسى اسمى ، و بلى جسمى ، و انطمس ذكرى ، و هجر قبرى ، فلم يزرنى زائر ، و لم يذكرنى ذاكر . و ظهرت منّى المآثم ، و استولت علىّ المظالم ، طالت شكاية الخصوم ، و اتّصلت دعوة المظلوم ، صلّ اللّهمّ على محمّد و آل محمّد ، و ارض خصومى عنّى بفضلك و احسانك ، و جد علىّ بعفوك و رضوانك . الهى ، ذهبت ايّام لذّاتى ، و بقيت مآثمى و تبعاتى ، و قد اتيتك منيبا تائبا فلا تردّنى محروما و لا خائبا ، اللّهمّ آمن روعتى ، و اغفر زلتى ، و تب علىّ انّك أنت التّواب الرّحيم . [ 4 ]
هامش
[ 1 ] سورهء قيامت ، آيهء 26 و 27 . [ 2 ] سورهء قيامت ، آيهء 28 . [ 3 ] سورهء قيامت ، آيهء 29 . [ 4 ] بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 286 .