فصل دوم : در مختصرى از مناقب و مفاخر و مكارم اخلاق ثامن الأئمة على بن موسى الرضا عليه السّلام است
مكشوف باد كه فضايل و مناقب حضرت ابو الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليه السّلام نه چندان است كه در حيّز بيان آيد و يا كس احصاء آن تواند ، و فى الحقيقه فضايل آن جناب را احصاء نمودن ، ستارگان آسمان شمردن است .
و لقد اجاد أبو نواس فى قوله و هو عند هارون الرّشيد كما فى المناقب او عند المأمون كما فى سائر الكتب :
قيل لى : أنت أوحد النّاس طرّا * فى علوم الورى و شعر البديه
لك من جوهر الكلام نظام * يثمر الدّرّ فى يدى مجتنيه
فعلى م تركت مدح ابن موسى * و الخصال الّتى تجمّعن فيه
قلت : لا استطيع مدح امام * كان جبريل خادما لأبيه [ 1 ]
هامش
[ 1 ] المناقب ، ج 4 ، ص 342 و نيز نك : تذكرة الخواص ، ص 358 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 9 ، ص 389 ؛ اخبار الدول ، ج 1 ، ص 343 ( با اختلاف اندك در لفظ ) ؛ عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 143 ؛ روضة الواعظين ، ص 236 ؛ بشارة المصطفى ، ص 80 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 327 .
ترجمه اشعار فوق :كسى گفتا به من اى آن كه هستى * يگانه عصر در شعر و سخنور
ترا باشد چنان قدرت به گفتار * كه ريزى از سخن در دست گوهر