تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1593

مساهمون:

ص١٥٩٣
و احاديث در فضيلت علىّ بن يقطين بسيار وارد شده . و وقتى به حضرت امام موسى عليه السّلام شكايت كرد از حال خود به جهت ابتلاء به مجالست و مصاحبت و وزارت هارون الرّشيد ، حضرت فرمود : يا علىّ ، انّ للّه تعالى اولياء مع اولياء الظّلمة ليدفع بهم عن اوليائه ، و انت منهم يا علىّ . يعنى : از براى خداوند تعالى اوليايى است با اولياء ظلمه تا دفع كند به واسطهء ايشان ظلم و اذيّت را از اولياء خود تو از ايشانى اى على . [ 1 ] و فى البحار عن كتاب حقوق المؤمنين لأبى علىّ بن طاهر ، قال : استأذن علىّ بن يقطين مولاى الكاظم عليه السّلام فى ترك عمل السّلطان فلم يأذن له ، و قال عليه السّلام : لا تفعل فانّ لنا بك انسا ، و لا خوانك بك عزّا ، و عسى ان يجبر اللّه بك كسرا ، و يكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه . يا علىّ ، كفّارة أعمالكم الاحسان الى اخوانكم . اضمن لى واحدة و اضمن لك ثلاثا : اضمن لى أن لا تلقى أحدا من أوليائنا الّا قضيت حاجته و اكرمته . و اضمن لك أن لا يظلّك سقف سجن ابدا ، و لا ينالك حدّ سيف ابدا ، و لا يدخل الفقر بيتك ابدا . يا علىّ ، من سرّ مؤمنا فباللّه بدأ ، و بالنّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثنّى و بنا ثلّث . [ 2 ] و عن ابراهيم بن ابى محمود قال ، قال علىّ بن يقطين ، قلت لأبي الحسن عليه السّلام : ما تقول فى اعمال هؤلاء ؟ قال عليه السّلام : ان كنت لا بدّ فاعلا فاتّق اموال الشّيعة . قال : فاخبرنى علىّ انّه كان يجبيها من الشّيعة علانية و يردّها عليهم فى السّرّ . و علّامهء مجلسى رحمه اللّه در بحار از كتاب عيون المعجزات روايت كرده كه : وقتى ابراهيم جمّال كه يكى از شيعيان بوده خواست خدمت علىّ بن يقطين برسد چون ابراهيم ساربان بود و علىّ بن يقطين وزير بود و به حسب ظاهر شأن ابراهيم نبود كه بر على وارد شود ، لهذا او را راه نداد ، و اتفاقا در همان سال علىّ بن يقطين به حجّ
هامش
[ 1 ] اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 730 و 631 . [ 2 ] بحار الأنوار ، ج 48 ، ص 136 و ج 75 ، ص 379 ، ح 40 ؛ كتاب قضاء حقوق المؤمنين ( چاپ نشريهء تراثنا ، عدد سوم ، ص 187 ، ح 25 ) ؛ العوالم ، ج 21 ، ص 378 .
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1593 | الشيخ عباس القمي