جليل علم الدّين المرتضى علىّ بن عبد الحميد ، استاد ابن معيّه ، استاد شيخ شهيد است .
و نيز از اعقاب محمّد حايرى است ، سيّد شمس الدّين محمّد بن جمال الدّين احمد استاد شهيد قدّس سرّه چنانچه در اجازهء سيّد محمّد بن حسن بن ابى الرّضا العلوىّ تلميذ شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى مذكور است و آن اجازه اين است :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، استخرت اللّه تعالى و اجزت للسّيّد الكبير ، المعظّم ، الفاضل ، الفقيه ، الحامل لكتاب اللّه ، شرف العترة الطّاهرة ، مفخر الاسرة النّبويّة ، شمس الدّين محمّد بن السّيّد الكريم المعظّم ، الحسيب ، النّسيب ، جمال الدّين احمد بن ابى المعالى جعفر بن علىّ ابى القسم بن علىّ ابى الحسن بن علىّ ابى القسم بن محمّد ابى الحمر بن علىّ ابى القسم بن علىّ ابى الحسن الحائرىّ بن محمّد ابى جعفر الحائرىّ بن ابراهيم المجاب الصّهر العمرى ابن محمّد الصّالح ابن الامام موسى الكاظم صلوات اللّه عليه . [ 1 ]
ذكر حمزة بن موسى الكاظم عليه السّلام و ذكر بعضى اعقاب او :
همانا حمزة بن موسى سيّدى جليل الشّأن بوده و در نزديك شاهزاده عبد العظيم عليه السّلام قبرى است با بقعهء عاليه منسوب به او و مزار عامّهء ناس است .
و در روايت نجاشى است : زمانى كه حضرت عبد العظيم در رى مخفى بود روزها روزه مىداشت و شبها به نماز مىايستاد و پنهان بيرون مىآمد و زيارت مىكرد قبرى را كه در مقابل قبر او است و راه در ميان است و مىگفت : اين قبر مردى از فرزندان امام موسى عليه السّلام است . [ 2 ]
علّامهء مجلسى رحمه اللّه در تحفة الزّائر فرموده كه قبر شريف امامزاده حمزه ، فرزند حضرت موسى عليه السّلام نزديك قبر حضرت عبد العظيم است و ظاهرا همان امامزاده باشد كه حضرت عبد العظيم زيارت او مىكرده است ، آن مرقد منوّر را هم زيارت
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار ، ج 107 ، ص 153 .
[ 2 ] رجال نجاشى ، ص 248 .