النّساء ، به ارث مغصوب ، و ولاء مسلوب ، و امر مغلوب ، و دم مطلوب ، و سمّ مشروب ، اللّهمّ و كما صبر على غليظ المحن ، و تجرّع غصص الكرب ، و استسلم لرضاك ، و اخلص الطّاعة لك ، و محض الخشوع ، و استشعر الخضوع ، و عادى البدعة و اهلها ، لم يلحقه فى شيء من اوامرك و نواهيك لومة لائم ، صلّ عليه صلاة نامية منيفة زاكية ، توجب له بها شفاعة امم من خلقك ، و قرون من براياك ، و بلّغه عنّا تحيّة و سلاما ، و آتنا من لدنك فى موالاته فضلا و احسانا ، و مغفرة و رضوانا ، انّك ذو الفضل العميم ، و التّجاوز العظيم ، برحمتك يا ارحم الرّاحمين . [ 1 ]
و در احاديث بسيار وارد شده كه زيارت آن حضرت مثل زيارت حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است . [ 2 ]
و در روايتى مثل آن است كه كسى زيارت كرده باشد حضرت رسول و امير المؤمنين - صلوات اللّه عليهما - [ 3 ] را .
و در روايت ديگر مثل آن است كه امام حسين عليه السّلام را زيارت كند . [ 4 ]
و در حديث ديگر هر كه آن حضرت را زيارت كند بهشت از براى اوست [ 5 ] سلام اللّه عليه .
خطيب در تاريخ بغداد از علىّ بن خلال نقل كرده كه گفت : هيچ امر دشوارى مرا رو نداد كه بعد از آن بروم به نزد قبر حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام و متوسّل به آن جناب شوم مگر آن كه خداى تعالى از براى من آسان كرد . [ 6 ]
هامش
[ 1 ] مصباح الزائر ، ص 288 .
[ 2 ] بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 4 .
[ 3 ] بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 4 ؛ كامل الزيارات ، ص 299 ؛ الكافى ، ج 4 ، ص 583 ؛ روضة الواعظين ، ص 221 .
[ 4 ] بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 5 .
[ 5 ] بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 2 ؛ كامل الزيارات ، ص 301 .
[ 6 ] تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 120 ؛ مناقب ابن شهر آشوب ، ج 4 ، ص 305 ؛ بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 1 به نقل از آن دو كتاب .