مراجعت نمىكنيم ، بلكه اين كار براى فضل و اجرى است كه آن را مىطلبيم ، چه به آن مقدار كه شخص تشييع جنازه مىنمايد مأجور مىشود . « 1 »
مؤلّف گويد كه : از اين حديث شريف معلوم مىشود كثرت فضيلت تشييع جنازه ، و روايت شده : اوّل تحفهء كه به مؤمن داده شود آن است كه آمرزيده شود او و آن كسى كه تشييع جنازهء او نموده . « 2 »
و از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام منقول است كه هر كه مشايعت جنازه كند ، نوشته شود براى او چهار قيراط اجر ، يك قيراط براى مشايعت ، يك قيراط به جهت نماز بر آن ، و يك قيراط براى انتظار دفن شدن آن ، و يك قيراط براى تعزيه .
و در روايت ديگر است كه : قيراط مثل كوه احد است . « 3 »
و بيايد در فصل مكارم اخلاق حضرت امام رضا عليه السّلام خبرى در فضيلت تشييع جنازهء دوستان ائمّه عليهم السّلام .
قال العلامة الطّباطبائى بحر العلوم فى الدّرّة :
قد أكّد التّشييع للجنائز * و الأفضل المشى لغير العاجز
و ليتجنّب سبقها المشيع * فانّها متبوعة لا تبع
و الفضل فى ذلك للتأخير * ثمّ اسطحاب جنبى السّرير
و ليحمل السّرير من أطرافه * أربعة تقوم فى اكنافه
لا يأب من ذلك اهل الشّرف * فليس أمر اللّه بالمستنكف
و سنّ للحامل ان يربّعا * يستوعب الجهات منه الأربعا
و أفضل التّربيع أن يفتتحا * من اليمين دائرا دور الرّحى
و ليس للتّشييع حدّ يعتمد * و فى الحديث سير ميلين ورد
و سنّ أن لا يرجع المشيّع * يصبر حتّى الدّفن ثمّ يرجع
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 300 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 259 .
( 3 ) الدعوات راوندى ، ص 262 ؛ بحار الأنوار ، ج 81 ، ص 268 .