هذه المرثية للمرحوم المغفور السيد جعفر الحلى ( ره ) و قد انتخبتها :
وجه الصّباح علىّ ليل مظلم * و ربيع أيّامى علىّ محرّم
و اللّيل يشهد لي بانّى ساهر * ان طاب للنّاس الرّقاد فهوّموا « 1 »
من قرحة لو انّها بيلملم * نسفت « 2 » جوانبه و ساخ « 3 » يلملم
ما خلت انّ الدّهر من عاداته * تروى الكلاب به و يظمى الضّيغم
و يقدّم الأموىّ و هو مؤخّر * و يؤخّر العلوىّ و هو مقدّم
مثل ابن فاطمة يبيت مشرّدا * و يزيد فى لذّاته متنعّم
و يضيّق الدّنيا على ابن محمّد * حتى تقاذفه الفضاء « 4 » الاعظم
خرج الحسين من المدينة خائفا * كخروج موسى خائفا يتكتّم « 5 »
و قد انجلى عن مكّة و هو ابنها * و به تشرّفت الحطيم « 6 » و زمزم
لم يدر « 7 » أين يريح بدن ركابه * فكأنّما المأوى عليه محرّم
فمشت تؤمّ به العراق نجائب * مثل النّعام به تخبّ و ترسم « 8 »
حفّته خير عصابة مضريّة * كالبدر حين تحفّ فيه الأنجم
ركب حجازيّون بين رحالهم * تسرى المنايا انجدوا « 9 » أو اتهموا
متقلّدين صوارما هنديّة * من عزمهم طبعت فليس تكهّم
بيض الصّفاح كأنّهنّ صحائف * فيها الحمام معنول و مترجم
هامش
( 1 ) تهويم سر فرود افكندن از خواب . ك
( 2 ) از بيخ بركندن . ك
( 3 ) ساخ يعنى فرو مىرفت . ك
( 4 ) فضاء بالفتح موضعى است در مدينه . وسيع و فراخ . ك
( 5 ) پنهان همىداشت خود را . ك
( 6 ) حطيم از مواضع مسجد الحرام . ك
( 7 ) يعنى : ندانست كه كجا منزل دهد شتران را كه به آن سفر كرده مىشود . ك
( 8 ) اسم نوعى از راه رفتن شتر . ك
( 9 ) يعنى : چه آنها داخل نجد شوند يا داخل تهامه . ك