تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1051

مساهمون:

ص١٠٥١
حامى الظّعينة اين منه ربيعة * أم اين من عليا أبيه مكدّم فى كفّه اليسرى السّقاء « 1 » يقله * و بكفّه اليمنى الحسام المخذم « 2 » مثل السّحابة للفواطم صوبه * فيصيب حاصبه العدوّ فيرجم قصما بصارمه الصّقيل و انّنى * فى غير صاعقة السّما لا أقسم لو لا القضا لمحى الوجود بسيفه * و اللّه يقضى ما يشاء و يحكم حسمت « 3 » يديه المرهفات « 4 » و انّه * و حسامه من حدّهنّ لأحسم فغدا يهمّ بان يصول فلم يطق * كاللّيث اذ أظفاره تتقلّم امن « 5 » الرّدى من كان يحذرو بطشه * أمن البغاث اذا اصيب القشعم و هوى بجنب العلقمىّ « 6 » فليته * للشّاربين به يداف « 7 » العلقم فمشى لمصرعه الحسين و طرفه * بين الخيام و بينه متقسّم الفاه محجوب الجمال كأنّه * بدر بمنحطم الوشيج ملثّم « 8 » فاكبّ منحنيا عليه و دمعه * صبغ « 9 » البسيط كانّما هو عندم « 10 » قد رام يلثمه فلم ير موضعا * لم يدمه عضّ السّلاح فيلئم نادى و قد ملأ البوادى صيحة * صمّ الصّخور لهولها تتألّم ء أخىّ من يحمى بنات محمّد ص * ان سرن يسترحمن من لا يرحم
هامش
( 1 ) السّقا ككساء مشك شير و آب . ( 2 ) المخذم يعنى تيغ برّان . ( 3 ) بريد دست او را شمشيرهاى تيز . ( 4 ) مرهف : شمشير نيك . يعنى : حاشيهء آن نازك شده باشد . شايد مراد تيز شدن آن باشد . ( 5 ) يعنى : ايمن و آسوده شدند از هلاكت آنان كه مىترسيدند از سطوت حضرت ابو الفضل عليه السّلام مانند ايمن شدن مرغان بطىء الطّيران در وقتى كه هلاك شود كركس كهن سال و كركس در ميان طيور مثل شير است در ميان سباع . ( 6 ) يعنى : كاشكى آب نهر علقمى را مخلوط مىكردند به آن تلخى را براى شاربين . ( 7 ) يداف يعنى حنظل و هر چه تلخ . ( 8 ) يعنى : خون سياوشان يا چوب بقم . ( 9 ) رنگ كرده زمين را . ( 10 ) يعنى : آن بزرگوار مانند بلدى بود كه كوبيده شد بود به نيزه‌ها و نيزه شكسته‌ها او را پوشانيده بود .
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1051 | الشيخ عباس القمي