تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
ان أبرقت رعدت فرائض كلّ ذى * باس و أمطرت جوانبها الدّم و يقوّمون عواليا خطيّة * تتقاعد الأبطال حين تقوّم نزلوا بحومة « 1 » كربلا فتطلّبت * منهم عوائدها النّسور « 2 » الحوّم و تباشر « 3 » الوحش المثار امامهم * أن سوف يكثر شربه و المطعم طمعت اميّة حين قلّ عديدهم * لطليقهم « 4 » فى الفتح أن يستسلموا و رجوا مذلّتهم فقلن رماحهم * من دون ذلك أن تنال الأنجم وقع العذاب على جيوش اميّة * من باسل « 5 » هو فى الوقائع معلم « 6 » ما راعهم « 7 » الّا تقحّم ضيغم * غير ان يعجم لفظه و يدمدم عبست وجوه القوم خوف الموت * و العبّاس فيهم ضاحك يتبسّم قلب اليمين على الشّمال و غاص فى * الأوساط يحصد « 8 » للرّءوس و يحطم و ثنى أبو الفضل الفوارس نكّصا * فراوا أشدّ ثباتهم أن يهزموا صبغ الخيول برمحه حتى غدا * سيّان اشقر لونها و الأدهم بطل تورّث من أبيه شجاعة * فيها أنوف بنى الضّلالة ترغم
هامش
( 1 ) حومة البحر يعنى سخت‌ترين جاى او . ك ( 2 ) النّور يعنى كركس‌هاى تشنه و كركس‌هايى كه دور مىزنند بر جيفه‌ها . ك ( 3 ) و به هم ديگر بشارت دادند جانوران دشتى كه برانگيخته شده بودند در جلو ايشان آن كه به همين زودى بسيار خواهد شد آب و طعام ايشان از خون گوشت كشته‌شدگان . ( 4 ) متعلّق است به يستسلموا . ( 5 ) باسل يعنى شير شجاع . ( 6 ) يعنى : نشان لشكرى بر خود بسته بود يعنى حضرت عبّاس عليه السّلام . هذا الشّعر اشارة الى ربيعة بن مكدم المعروف بحامى الظّعن حيّا و ميتا عرض له فرسان من بنى سليم و معه ظعائن من اهله يحميهم وحده و كان شجاعا مشهورا فاصيب قلبه به سهم فنصب رمحه فى الارض و اعتمد عليه و هو ثابت فى سرجه لم يزل و لم يمل و اشار الى الظعائن بالرّواح فسرن حتّى بلغن بيوت الحىّ بنو سليم قيام ازاءه لا يقدمون عليه و يظنّونه حيّا . مؤلّف رحمه اللّه . ( 7 ) يعنى : شگفت در نياورد ايشان را مگر به ناگاه در آمدن شير غيرتمند كه دندان فرو كند در ملفوظ خود و خشم كند . ( 8 ) درو مىكرد .