نيز در اشعار خود ايراد كردهاند .
حكيم نظامى گفته :
چه در موى سيه آمد سپيدى * پديد آمد نشان نااميدى
ز پنبه شد بنا گوشت كفنپوش * هنوز اين پنبه بيرون نارى از گوش
و نيز ابن شهر آشوب و شيخ مفيد و ديگران فرمودهاند : اوّل شعرى كه در مرثيهء حسين عليه السّلام گفته شد ، شعر عقبهء سهمى « 1 » است و هو :
اذ العين قرّت فى الحياة و أنتم * تخافون فى الدنيا فاظلم نورها
مررت على قبر الحسين بكربلا * ففاض عليه من دموعى غزيرها « 2 »
و ما زلت أرثيه و أبكى لشجوه * و يسعد عينى دمعها و زفيرها
و بكّيت من بعد الحسين عصابة « 3 » * أطافت به من جانبيها قبورها
سلام على أهل القبور بكربلا * و قلّ لها منّى سلام يزورها
سلام بآصال العشىّ و بالضّحى * تؤدّيه نكباء الرّياح و مورها « 4 »
و لا برح الوفّاد زوّار قبره * يفوح عليهم مسكها و عبيرها « 5 »
و شيخ ابن نما در مثير الأحزان روايت كرده كه سليمان بن قتّة « 6 » العدوى سه روز بعد از شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام به كربلا عبور كرد و بر مصارع شهدا نگران شد تكيه بر اسب خويش كرد و اين مرثيه انشاء نمود :
مررت على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
أ لم تر انّ الشّمس اضحت مريضة * لفقد الحسين و البلاد اقشعرّت
هامش
( 1 ) در نفس المهموم ، ص 496 عقبة بن عمرو العبسى .
( 2 ) غزير : بغين و زاء معجمتين و راء مهمله كامير بسيار از هر چيز و بسيارى اشك چشم .
( 3 ) عصابه از ده تا چهل عدد مرد است ، نفس المهموم ، ص 496 .
( 4 ) مور بالضّم غبارى است كه از باد برخيزد .
( 5 ) مناقب ، ج 4 ، ص 123 ؛ امالى مفيد ، ص 191 ؛ ادب الطف ، ج 1 ، ص 52 و 53 ؛ بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 242 ؛ العوالم ، ج 17 ، ص 543 ؛ امالى طوسى چاپ بعثت ، ص 93 ؛ مقتل خوارزمى ، ص 171 ؛ تذكرة الخواص ، ص 153 .
( 6 ) قتة بفتح القاف و تاءين من فوق اسم أم سليمان المذكور . نفس المهموم ، ص 499 .