تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
حضرت فاطمهء زهرا عليها السّلام را ديده بود كه با جمعى از زنان نوحه‌گرى مىكنند بر ابو عبد اللّه حسين مظلوم عليه السّلام به اين بيت :
وا حسيناه ذبيحا من قفا * و وا حسيناه غسيلا بالدّماء
پس سيّد تذييل كرد آن را به اين شعر :
وا غريبا قطنه شيبته * اذ عذا كافوره نسج الثّرى وا سليبا نسجت اكفانه * من ثرى الطّف دبور و صبا وا طعينا ما له نعش سوى * الرّمح فى كفّ سنان ذى الخنا وا وحيدا لم يغمض طرفه * كفّ ذى رفق به فى كربلا وا ذبيحا يتلظّى عطشا * و أبوه صاحب الحوض غدا وا قتيلا حرقوا خيمته * و هى للدّين الحنيفىّ وعا آه لا أنساه فردا ماله * من معين غير ذى دمع أسى
و شيخ ما در دار السّلام از بعض دواوين نقل كرده كه بعضى از صلحا در خواب ديد حضرت فاطمهء زهرا عليها السّلام را كه به او فرمود : بگو بعض از شعراى مواليان را كه قصيده‌اى در مرثيهء سيّد الشّهداء عليه السّلام بگويند كه اوّل آن اين مصرع باشد : من أىّ جرم الحسين يقتل . پس سيّد نصر اللّه حائرى « 1 » امتثال اين امر نمود و اين قصيده را سرود :
من أىّ جرم الحسين يقتل * و بالدّماء جسمه يغسّل و ينسج الاكفان من عفر الثّرى * له جنوب وصبا و شمأل و قطنه شيبته و نعشه * رمح له الرّجس سنان يحمل و يوطئون صدره بخيلهم * و العلم فيه و الكتاب المنزل . « 2 »
فقير گويد كه : بعضى تشبيه شيب را به قطن كه در اشعار سيّد و در بعضى زيارتها ذكر شده نپسنديده‌اند و حال آن كه اين تشبيهى است بليغ به حدّى كه شعراى عجم
هامش
( 1 ) دربارهء شهيد حائرى ( 1168 ) نك : ادب الطف ، ج 6 ، ص 250 - 254 . ( 2 ) دار السلام ، ج 2 ، ص 288 ط حروفى ، 2979 چاپ سنگى .