تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 981

مساهمون:

ص٩٨١
قد قتلنا القوم من ساداتهم * و عدلنا قتل بدر فاعتدل ( الخ )
و بالجمله ، چون سرهاى مقدّس را وارد آن مجلس شوم كردند ، سر مبارك حضرت امام حسين عليه السّلام را در طشتى از زر به نزد يزيد نهادند و يزيد كه مدام عمرش به شرب مدام مىپرداخت اين وقت از شرب خمر نيك سكران بود و از نظارهء سر دشمن خود شاد و فرحان گشت ، و اين اشعار را گفت :
يا حسنه يلمع باليدين * يلمع فى طشت من اللّجين كأنّما حفّ بوردتين * كيف رأيت الضّرب يا حسين شفيت غلّي من دم الحسين * يا ليت من شاهد فى الحنين يرون فعلى اليوم بالحسين
و شيخ مفيد ( ره ) فرموده كه : چون سر مطهّر حضرت را با ساير سرهاى مقدّس در نزد او گذاشتند ، يزيد ملعون اين شعر گفت :
نفلّق هاما من رجال أعزّة * علينا و هم كانوا أعقّ و أظلما « 1 »
يحيى بن حكم كه برادر مروان بود و با يزيد در مجلس نشسته بود اين دو شعر قرائت كرد :
لهام بجنب « 2 » الطّفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذى النّسب الوغل « 3 » سميّة أمسى نسلها عدد الحصى * و بنت رسول اللّه ليست بذى نسل
يزيد دست بر سينهء او زد و گفت : ساكت شو . يعنى در چنين مجلس ، جماعت آل زياد را شناعت مىكنى و بر قلّت آل مصطفى دريغ مىخورى ؟ « 4 » از معصوم عليه السّلام روايت شده كه چون سر مطهّر حضرت امام حسين عليه السّلام را به
هامش
( 1 ) اين شعر از حصين بن حمام يكى از شاعران عصر جاهلى است كه يزيد - لعنة اللّه عليه - به آن تمثل جسته است . نك : الاغانى ، ج 14 ، ص 7 ؛ شرح اختيارات المفضّل ، ج 1 ، ص 225 . به نقل از پاورقى الارشاد ج 2 ، ص 119 ، و پاورقى اعلام الورى ، ج 1 ، ص 474 . ( 2 ) در الارشاد : بأدنى . ( 3 ) در الارشاد : الرّذل . ( 4 ) الارشاد ، ج 2 ، ص 119 - 120 .
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 981 | الشيخ عباس القمي