اسلمتموهم بأيدى الظّالمين فما * منكم له اليوم عند اللّه مشفوع
راوى گفت : نديدم روزى را كه زنها و مردها اين قدر گريسته باشند مثل آن روز . « 1 »
پس چون به پايان رسيد ، اهل مدينه در نيمهء شب نداى هاتفى شنيد و شخصش را نمىديدند كه اين اشعار را مىگفت :
ايّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب و التّنكيل
كلّ اهل السّماء يدعو عليكم * من نبىّ و مرسل و قبيل « 2 »
قد لعنتم على لسان ابن داود * و موسى و صاحب الإنجيل . « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 188 ؛ امالى شيخ طوسى ، چاپ بعثت ، ص 89 ؛ ادب الطف ، ج 1 ، ص 70 .
( 2 ) قتيل . خ . ل .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 45 ، ص 199 ؛ الارشاد مفيد ، ج 2 ، ص 124 - 125 .