بدان كه در فصل مراثى بيايد ان شاء اللّه اشعارى در مرثيهء حضرت ابو الفضل عليه السّلام ، و شايسته است در اينجا اين چند شعر ذكر شود :
و ما زال فى حرب الطّغاة مجاهدا * الى أن هوى فوق الصّعيد مجدّلا
و قد رشقوه بالنّبال و خرّقوا * له قربة الماء الّذى كان قد ملا
فنادى حسينا و الدّموع هو امل * أيا ابن أخى قد خاب ما كنت آملا
عليك سلام اللّه يا بن محمّد * على الزّعم منى يا أخى نزل البلا
فلمّا راه السّبط ملقى على الثّرى * يعالج كرب الموت و الدّمع أهملا
فجاء اليه و الفؤاد مقرّح * و نادى بقلب بالهموم قد امتلا
أخى كنت عونى فى الامور جميعها * ابا الفضل يا من كان للنّفس باذلا
يعزّ علينا ان نراك على الثّرى * طريحا و منك الوجه أضحى مرمّلا « 1 »
در بيان مبارزت حضرت ابى عبد اللّه الحسين عليه السّلام و شهادت آن مظلوم :
از بعض ارباب مقاتل نقل است كه چون حضرت سيّد الشّهداء عليه السّلام نظر كرد هفتاد و دو تن از ياران و اهل بيت خود را شهيد و كشته بر روى زمين ديد عازم جهاد گرديد ، پس به جهت وداع زنها رو به خيمه كرد و پردگيان سرادق عصمت را طلبيد و ندا كرد كه اى سكينه ، اى فاطمه ، اى زينب ، اى امّ كلثوم . عليكنّ منّى السّلام :
سر گشته بانوان سراپردهء عفاف * زد حلقه گرد او همه چون هاله گرد ماه
آن سر زنان به ناله ، كه شد حال ما زبون * وين مو كنان به گريه كه شد روز ما تباه
فقمن و أرسلن الدّموع تلهّفا * و أمسكن منه الذّيل منتحيات
الى أين يا بن المصطفى كوكب الدّجى * و يا كهف أهل البيت فى الأزمات
فيا ليتنا متنا و لم نر ما نرى * و يا ليتنا لم نمتحن بحيات
فمن لليتامى اذ تهدّم ركنهم * و من للعذارى عند فقد ولاة « 2 »
هامش
( 1 ) منتخب الطريحى ، ص 431 .
( 2 ) گوينده اين اشعار سيد قوام الدّين قزوينى است . ( م ) .