تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
و اين اشعار را خاصّه و عامّه به تواتر روايت كرده‌اند . « 1 » روايت است كه چون حسّان اين اشعار را بگفت ، حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود : لا تزال يا حسّان مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك . « 2 » يعنى : پيوسته ، اى حسّان ، مؤيّدى به روح القدس مادام كه يارى نمايى ما را به زبان خود . و اين اشعارى بود از آن جناب بر آن كه حسّان بر ولايت امير المؤمنين عليه السّلام ثابت نخواهد ماند چنان كه بعد از وفات آن حضرت اثرش ظاهر شد . و كميت « 3 » شاعر نيز قصيده‌اى در قصّهء غدير گفته كه اين سه شعر از آن است :
و يوم الدّوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو اطيعا و لكنّ الرّجال تبايعوها * فلم ار مثلها خطرا منيعا و لم ار مثل ذاك اليوم يوما * و لم ار مثله حقّا اضيعا « 4 »
و اين احقر كتابى نوشتم در حديث غدير موسوم به فيض القدير فيما يتعلّق بحديث الغدير ، مقام را گنجايش نبود و اگر نه ملخّصى از آن در اينجا ايراد مىكردم . و چون در اوائل سال يازدهم هجرى بعد از سفر حجة الوداع وفات حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم واقع شده ، اينك ما شروع مىكنيم به ذكر وفات آن حضرت .
هامش
( 1 ) نك : الغدير ، چاپ مركز الغدير للدراسات الاسلامية ، ج 1 ، ص 65 به بعد : سليم بن قيس ، ج 2 ، ص 828 ؛ علم اليقين ، ج 2 ، ص 651 ؛ ما نزل من القرآن فى علىّ ، ص 57 ؛ مقتل الامام الحسين عليه السّلام خوارزمى ، ص 47 ؛ مناقب ، ص 135 ؛ كفاية الطالب ، ص 64 ؛ نظم درر السمطين ، ص 112 ؛ فرائد السمطين ، ج 1 ، ص 73 ؛ المسترشد ، ص 119 ؛ الفصول المختارة ، ص 235 ؛ كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 268 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 21 ، ص 386 ؛ الارشاد ، ص 93 - 95 ؛ اعلام الورى ، ج 1 ، ص 262 . ( 3 ) دربارهء كميت ( 60 - 126 ) نك : الغدير ، ج 1 ، ص 265 ؛ معجم الشعراء ، ص 249 ؛ تتمة المنتهى ، ص 137 ؛ اعيان الشيعة ، ج 9 ، ص 33 ؛ رجال ابن داود ، ص 156 / 1247 . ( 4 ) الغدير ، ج 1 ، ص 265 ؛ مصنفات الشيخ المفيد ، ج 8 ، ص 18 ( در رسالة فى معنى المولى ) ؛ كنز الفوائد ، ج 1 ، ص 333 .
منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 248 | الشيخ عباس القمي