تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل ( فارسي ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
حديث از طريق مختلفه در اصل معراج و كيفيّات و خصوصيّات آن بشنود كه همه ظاهر و صريحند در معراج جسمانى به محض استبعاد و هم ، يا شبهات واهيهء حكما همه را انكار و تأويل نمايد . « 1 » و اگر « عرجت به » ، « 2 » در بعض نسخ « عرجت بروحه » « 3 » ذكر شده ، منافات ندارد . و اين مثل جئتك بروحى است به بيانى كه مقام ذكرش نيست و تفصيل آن را شيخ ما علامهء نورى در تحيّة الزّائر « 4 » ذكر فرموده . و بدان كه اتّفاقى است كه معراج پيش از هجرت واقع شد ، و آيا در شب هفدهم ماه رمضان ، يا بيست و يكم آن شش ماه پيش از هجرت واقع شده ، يا در ماه ربيع الأوّل دو سال بعد از بعثت ؟ « 5 » اختلاف است . و در مكان عروج نيز خلافى است كه خانهء امّ هانى « 6 » بوده ، « 7 » يا شعب ابى طالب ، « 8 » يا مسجد الحرام ؟ « 9 » و حقّ تعالى فرموده :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى .
الآية . « 10 » يعنى : منزّه است آن خداوندى كه سير داد بندهء خود را در شبى از مسجد الحرام به سوى مسجد الأقصى ، آن مسجدى كه بركت داده‌ايم آن را براى آن كه نمايانيم او را آيات عظمت و جلال خود بدرستى كه خداوند شنوا و داناست .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 289 ؛ حياة القلوب ، ج 3 ، ص 699 . ( 2 ) در مزار محمّد بن المشهدى چنين است و اثرى از كلمهء « روح » به چشم نمىخورد . ( 3 ) دعاى ندبه مفاتيح الجنان ، ص 976 . ( 4 ) تحية الزائر ، ص 260 - 263 . ( 5 ) العدد القوية ، ص 234 . ( 6 ) دخت ابو طالب كه نامش فاخته و زوج ابو وهب هبيرة بن عمرو مخذومى بود . ( 7 ) نك : بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 380 ؛ تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 26 ؛ مناقب ، ج 1 ، ص 177 . ( 8 ) السيرة الحلبية ، ج 1 ، ص 336 ؛ الدر المنثور ، ج 5 ، ص 227 ؛ تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 279 . ( 9 ) الميزان ، ج 13 ، ص 30 ؛ التبيان ، ج 6 ، 446 ؛ تفسير مفاتيح الغيب ، ج 2 ، ص 146 ؛ الكشّاف ، ج 2 ص 646 ؛ فى ظلال القرآن ، ج 5 ، ص 301 . ( 10 ) سورهء اسراء ، آيه 1 .