تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

الفصل الثلاثون في بعض فوائد وجوده وانتفاع الناس منه في غيبته وتصرّفه في الأمور

وفيه 7 أحاديث 636 - « 1 » - نهج البلاغة : اللّهمّ بلى ، لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّة ، إمّا ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا ، لئلا تبطل حجج اللّه وبيّناته ، وكم ذا وأين [ أولئك ] ؟ أولئك واللّه الأقلّون عددا ، والأعظمون عند اللّه قدرا ، يحفظ اللّه بهم حججه وبيّناته حتّى يودعوها نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، والدعاة إلى دينه ، آه آه شوقا
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة صبحي الصالح : ص 497 قصار الحكم 147 ؛ تذكرة الحفّاظ : ج 1 ص 11 نحوه ، دستور معالم الحكم : ب 4 ص 82 - 85 مسندا عن كميل ؛ الغارات : ج 1 ص 153 ؛ تحف العقول : ص 170 من كلامه لكميل بن زياد ؛ الخصال : ص 187 ب الثلاثة ؛ الأمالي : ص 19 - 20 ح 23 ، البحار : ج 23 ص 44 - 46 ح 91 ب 1 ، الأمالي للمفيد : ص 250 المجلس 29 ، كمال الدين : ج 1 ص 289 ب 26 ح 2 ، وانظر البداية والنهاية ج 9 ص 46 وغيره من مصادره الكثيرة .