تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
إلى رؤيتهم . 637 - « 2 » - ينابيع المودّة : عن نهج البلاغة : منّا المهديّ ، يسري في الدنيا بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ، ليحلّ ربقا ، ويعتق رقّا ، ويصدع شعبا ، ويشعب صدعا ، في سترة عن الناس ، لا يبصر القائف أثره ولو تابع نظره . وفي نهج البلاغة ( ج 2 ص 47 خ 146 ، ط مصر ) : يا قوم ، هذا إبّان ورود كلّ موعد ، ودنوّ من طلعة ما لا تعرفون ، ألا ومن أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ، ليحلّ فيها ربقا ، ويعتق رقّا ، ويصدع شعبا ، ويشعب صدعا ، في سترة عن الناس ، لا يبصر القائف أثره ولو تابع نظره ، ثمّ ليشحذنّ فيها قوم شحذ القين النصل ، تجلى بالتنزيل أبصارهم ، [ ويرمى بالتفسير في مسامعهم ] ، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح . 638 - « 3 » - فرائد السمطين : أخبرنا أبو جعفر ، ابن بابويه - رحمه اللّه - قال : أنبأنا محمّد بن أحمد السمناني ، قال : أنبأنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، قال : أنبأنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : أنبأنا فضل بن الصقر العبدي ، قال : أنبأنا معاوية ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهما السلام ، عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام قال : نحن أئمّة المسلمين ، وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض ، كما أنّ النجوم
هامش
( 2 ) - ينابيع المودّة : ص 437 ؛ نهج البلاغة صبحي الصالح : ص 208 خ 150 . ( 3 ) - فرائد السمطين : ج 1 ص 45 و 46 ب 2 ح 11 ؛ ينابيع المودّة : ص 477 .