ابن مزاحم - حدّثنا الحكم بن مسكين أبو الجارود و [ كثير ] بن طارق عن عامر بن واثلة .
و [ هشام ] « 1 » أبو ساسان وأبو حمزة [ الثمالي ] عن أبي إسحاق السبيعي ، عن عامر بن واثلة قال : كنت مع علي عليه السلام في البيت يوم الشورى فسمعت عليّا يقول لهم « 2 » :
« لأحتجّنّ عليكم بما لا يستطيع عربيّكم ولا عجميّكم [ أن ] يغيّر ذلك » .
( 1 ) ثم قال : « أنشدكم باللّه أيّها النفر جميعا أفيكم أحد وحّد اللّه قبلي ؟ » قالوا : اللّهم لا « 3 » .
( 2 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر الطيّار في الجنّة مع الملائكة غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 4 » .
( 3 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد له عمّ مثل عمّي حمزة أسد اللّه وأسد رسوله سيد الشهداء غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 5 » .
هامش
قل ، قال : إلى أن قال في نهاية الحديث : فتآمر القوم فيما بينهم فقالوا : قد فضّل اللّه عليّ بن أبي طالب بما ذكر لكم ، ولكنّه رجل لا يفضّل أحدا على أحد ، ويجعلكم ومواليكم سواء ، وإن ولّيتموها إيّاه ساوى بين أسودكم وأبيضكم ، ولو وضع السيف على أعناقكم ، لكن ولّوها عثمان ، فهو أقدمكم ميلا ، وألينكم عريكة ، وأجدر أن يتبع مسرّتكم ، واللّه غفور رحيم .
ورواه أبو رافع عن علي عليه السلام كما في أمالي الطوسي ح 6 من المجلس 20 وذكر فقرة حديث المنزلة وأنّ له سهمان في الخاصّ والعامّ ، ثم قال الطوسي : وذكر الحديث نحوه ، أي نحو رواية معروف وزياد وسعيد عن أبي الطفيل .
ورواه أبو الأسود عن علي : كما في أمالي الطوسي ح 7 من المجلس 20 .
ورواه الطبري صاحب المسترشد مرسلا : 332 - 364 ومطوّلا .
( 1 ) . من رواية الصدوق .
( 2 ) . وفي رواية الحاكم والصدوق وابن مردويه وغيرهم إضافة : « استخلف الناس أبا بكر وأنا واللّه أحقّ بالأمر وأولى به منه ، واستخلف أبو بكر عمر وأنا واللّه أحقّ بالأمر وأولى به منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان » .
( 3 ) . وبمعناه ورد في الحديث السابق ، وأيضا في رواية ابن مردويه وابن عساكر وابن حميد والطوسي والطبرسي والصدوق .
( 4 ) . هذه الفقرة وردت في رواية ابن مردويه والطبرسي وابن عساكر وابن حميد المحلّي والعقيلي والطوسي والآجري والصدوق والطبري .
( 5 ) . هذه الفقرة وردت في رواية ابن مردويه والطبرسي وابن عساكر وابن حميد المحلّي والعقيلي والطوسي والآجري والصدوق والطبري . وهذه الفقرة سقطت من ب .