المعروف بابن عقدة الحافظ ، حدّثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي ، حدّثنا نصر - وهو
هامش
وفي الاستيعاب 3 / 1098 : حدّثنا عبد الوارث ، حدّثنا قاسم ، حدّثنا أحمد بن زهير ، حدّثنا عمرو بن حمّاد القنّاد ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن ؟ ؟ ؟ عن [ أبي الجارود ] زياد بن المنذر ، عن سعيد بن محمد الأزدي ، عن أبي الطفيل قال : لمّا احتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد ، فقال لهم علي : « أنشدكم اللّه هل فيكم أحد آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا .
وأشار البخاري إلى سند هذا الحديث في التاريخ الكبير 2 / 283 ترجمة الحارث بن محمد .
ورواه أبو غيلان سعد بن طالب عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي الطفيل فيما رواه الطوسي في أماليه 333 ح 7 من المجلس 12 وفيه : كنت في البيت يوم الشورى وسمعت عليّا عليه السلام يقول : « أنشدكم اللّه جميعا أفيكم . . » .
ورواه عاصم بن ضمرة ، وهبيرة ، وعامر بن واثلة ، وعباد بن عبد اللّه : تاريخ مدينة دمشق 42 / 431 ح 1140 قالوا : قال عليّ بن أبي طالب يوم الشورى : « واللّه لأحتجّنّ عليهم بما لا يستطيع قرشيّهم ولا عربيّهم ولا عجميّهم ردّه . . . » ثم قال في ختام المناشدة : « وقد قال اللّه عزّ وجلّ :وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» .
وفي الاحتجاج للطبرسي 1 / 320 :
وروى عمر بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام قال :
إنّ عمر بن الخطّاب لمّا حضرته الوفاة وأجمع على الشورى . . . أمرهم أن يدخلوا إلى بيت ولا يخرجوا منه حتّى يبايعوا لأحدهم ، فإنّ اجتمع أربعة على واحد وأبى واحد أن يبايعهم قتل ، وإن امتنع اثنان وبايع ثلاثة قتلا ، فاجتمع رأيهم على عثمان ، فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان ، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة فقال لهم : « اسمعوا منّي كلامي فإن يك ما أقول حقّا فاقبلوا ، وإن يك باطلا فأنكروا » ثم قال لهم :
« أنشدكم باللّه الذي يعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم هل فيكم أحد . . . . »
ثم قال لهم أمير المؤمنين عليه السلام في نهاية المناشدة : « أمّا إذا أقررتم على أنفسكم واستبان لكم ذلك من قول نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله فعليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له ، وأنهاكم عن سخطه ولا تعصوا أمره وردّوا الحقّ إلى أهله واتّبعوا سنّة نبيّكم ، فإنّكم إن خالفتم خالفتم اللّه فادفعوها إلى من هو أهلها وهي له » .
قال : فتغامروا فيما بينهم وتشاوروا وقالوا : قد عرفنا فضله وعلمنا أنّه أحقّ الناس بها ، ولكنّه رجل لا يفضّل أحدا على أحد ، فإن ولّيتموها إياه جعلكم وجميع الناس فيها شرعا سواء ، ولكن ولّوها عثمان ، فإنّه يهوى الذي تهوون ، فدفعوها إليه .
وروي عن أبي ذرّ الغفاري رحمه اللّه كما في أمالي الطوسي ح 4 من المجلس 20 : أنّ عليّا عليه السلام وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليهم بابه ، ويتشاوروا في أمرهم وأجّلهم ثلاثة أيّام ، توافق خمسة على قول واحد وإن أبى رجل منهم قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان . فلمّا توافقوا جميعا على رأي واحد قال لهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام : « إنّي أحبّ أن تسمعوا منّي ما أقول ، فإن يكن حقّا فاقبلوه ، وإن يكن باطلا فأنكروه » . قالوا :