محمد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن سعيد
هامش
منه فسمعت وأطعت ، واستخلف عمر وأنا في نفسي أحقّ بها منه فسمعت وأطعت ، وأنتم تريدون أن تستخلفوا عثمان ؟ ! إذا لا أسمع ولا أطيع ، جعل عمر في خمسة أنا سادسهم لا يعرف لهم فضل ! أما واللّه لأحاجّنّهم بخصال لا يستطيع عربيّهم ولا عجميّهم ، المعاهد منهم والمشرك ، أن ينكر منها خصلة ، أنشدكم باللّه » .
ورواه أيضا الحافظ ابن مردويه بإسناده المتّحد مع إسناد الحاكم عن أبان عن أبي الطفيل : الدر النظيم 330 .
ورواه جابر بن يزيد عن عامر بن واثلة : محاسن الأزهار : 575 .
ورواه الحافظ ابن مردويه أيضا عن الطبراني ، عن علي بن سعيد الرازي ، عن محمد بن حميد ، عن زافر ، عن الحارث بن محمد ، عن عامر بن واثلة كما في مناقب الخوارزمي 313 ح 314 فصل 19 قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليّا عليه السلام يقول : « بايع الناس أبا بكر وأنا واللّه أولى بالأمر وأحقّ به فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا لا أسمع ولا أطيع ، إنّ عمر جعلني في خمس نفر أنا سادسهم ، لأيم اللّه لا يعرف لي فضل في الصلاح ، ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم اللّه لو أشاء أن أتكلّم ثم لا يستطيع عربهم ولا عجمهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يردّ خصلة منها » .
ورواه العقيلي في ترجمة الحارث بن محمد من كتاب الضعفاء 1 / 211 : بسنده عن يحيى بن المغيرة ، عن زافر ، عن رجل ، عن الحارث نحو رواية ابن مردويه ، وفيه : « كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ إذا أسمع وأطيع ، إنّ عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفوه لي ، كلّنا فيه شرع سواء . . . » .
وأضاف العقيلي بعد تمام الحديث : [ و ] حدّثنا جعفر بن محمد قال : حدّثنا محمد بن حميد قال : حدّثنا زافر ، حدّثنا الحارث . . . فذكر الحديث نحوه .
وروى الطوسي في الأمالي ح 5 من المجلس 20 بسنده إلى ابن عقدة وغيره ، قالوا : حدّثنا أحمد بن زكريا الأزدي الصوفي ، حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القناد ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خرّبوذ و [ أبي الجارود ] زياد بن المنذر وسعيد بن محمد الأسلمي عن أبي الطفيل قال : لمّا احتضر عمر جعلها شورى بين ستّة . . .
وعبد اللّه بن عمر فيمن يشاور ولا يولّى ، قال أبو الطفيل : فلمّا اجتمعوا أجلسوني على الباب أردّ عنهم الناس فقال علي عليه السلام : « إنّكم قد اجتمعتم لما اجتمعتم له ، فأنصتوا فأتكلّم ، فإن قلت حقّا صدّقتموني ، وإن قلت باطلا ردّوا عليّ ولا تهابوني ، إنّما أنا رجل كأحدكم ، أنشدكم باللّه هل فيكم أحد . . . ثم قال : فاصنعوا ما أنتم صانعون » .
فقال طلحة والزبير عند ذلك : نصيبنا لك يا علي ، فقال عبد الرحمن بن عوف : قلّدوني هذا الأمر على أن أجعلها لأحدكم ، قالوا : قد فعلنا ، فقال عبد الرحمن : هلمّ يدك يا علي تأخذها بما فيها على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر ، فقال عليه السلام : « آخذها بما فيها على أن أسير فيكم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وجهدي » ، فخلّى عن يد علي وقال : هلمّ يدك يا عثمان خذها بما فيها على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر ، فقال : نعم ثم تفرّقوا .