إذ رجع غيري منهزما ، غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 1 » .
( 10 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال فيه « 2 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لبني وليعة : لتنتهنّ - أو لأبعثنّ إليكم - رجلا كنفسي ، طاعته كطاعتي ، ومعصيته كمعصيتي ، يعاصكم بالسيف غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 3 » .
( 11 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال [ فيه ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
كذب من زعم أنّه يحبني ويبغض هذا ، « 4 » غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 5 » .
( 12 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف من الملائكة فيهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل حيث جئت بالماء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من القليب غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 6 » .
( 13 ) قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد قال له جبرئيل : هذه هي المواساة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّه منّي وأنا منه ، فقال له جبريل : وأنا منكما ، غيري ؟ » قالوا : اللّهم لا « 7 » .
هامش
( 1 ) . هذه الفقرة وردت في رواية الطوسي وابن عساكر والصدوق والطبري .
( 2 ) . لفظة « فيه » لم ترد في ب .
( 3 ) . وردت هذه الفقرة في رواية الطوسي عن أبي ذر ، وفيها وفي شرح الأخبار 1 / 111 ح 33 : يعصاكم بالسيف ، ثم ضبط القاضي نعمان بعد الحديث هذه اللفظة بقوله : يقال منه : عصى بسيفه فهو يعصي ، إذا أخذه أخذ العصا ، وذلك إذا ضرب به ضرب العصا ، قال الشاعر :وإنّ المشرفيّة ما علمتم * إذا تعصى بها نفس الكرامهذا والمثبت حسب نسخة ب إلا أنّه فيها « يعضاكم » وكتب بالهامش : « يعضدكم » ، وفي الأولى : « يعصاكم » وهو موافق لرواية أبي جعفر الكوفي في المناقب في موردين ، وفي محاسن الأزهار : يغشاكم ( خ ل : يقصاكم ) نقلا عن ابن المغازلي .
وفي رواية الصدوق في الخصال : يغشاهم .
( 4 ) . وتقدّم بلفظ : « كذب من زعم أنّه يبغضك ويحبّني » برواية أنس برقم ( 77 ) .
( 5 ) . هذه الفقرة وردت في رواية الطوسي والصدوق والطبرسي .
( 6 ) . هذه الفقرة وردت أيضا في رواية الطوسي والطبرسي والصدوق والطبري .
( 7 ) . هذه الفقرة وردت أيضا في رواية الطوسي والطبرسي والصدوق .