ولقد عرفتم أنّا ما خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مخرجا قطّ إلّا رجعنا وأنا أحبّكم إليه ، وأوثقكم في نفسه ، وأشدّكم نكاية للعدوّ ، وأثرا « 1 » في العدوّ « 2 » .
ولقد رأيتم بعثته إيّاي ببراءة « 3 » .
ولقد آخى بين المسلمين فما اختار لنفسه أحدا غيري « 4 » ، ولقد قال لي : أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة « 5 » .
ولقد أخرج الناس من المسجد وتركني « 6 » .
ولقد قال لي : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي « 7 » » .
قال أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الدارقطني الحافظ « 8 » : هذا حديث غريب من حديث جعفر بن محمد عن أبيه ، تفرّد به يحيى بن العلاء الرازي ، ولم يروه غير عبادة بن زياد .
[ 158 ] أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البيّع « 9 » البغدادي ، أخبرنا أبو أحمد عبيد اللّه بن
هامش
( 1 ) . في ب : « ووترا » لكنّه غير منقوطة .
( 2 ) . وفي رواية ابن مردويه الآتية ذيل الحديث التالي : « أفيكم أحد كان أقتل للمشركين عند شديدة تنزل برسول اللّه منّي ؟ » ونحوه في رواية الطوسي عن أبي ذر عن علي .
( 3 ) . انظر الفقرة 18 من الحديث التالي .
( 4 ) . هذه الفقرة لم ترد في ب .
( 5 ) . ونحوها في رواية الطوسي عن أبي ذر عن علي كما سنشير إليه في هامش الحديث التالي .
( 6 ) . لاحظ الفقرة ( 21 ) من الحديث التالي .
( 7 ) . لاحظ الفقرة ( 19 ) من الحديث التالي .
( 8 ) . لم يذكر المصنّف هنا مأخذ هذا الكلام ولا سنده ، وقد تقدّم في ح 59 رواية حديث المؤاخاة من طريق الدارقطني بواسطة شيخه محمد بن أحمد بن عثمان .
[ 158 ] ورواه علي بن عمر بن محمد القزويني في المجلد الثاني من أماليه عن الحافظ ابن عقدة : نهج السعادة 1 / 153 نقلا عن ثمرات الأسفار للعلامة الأميني ج 2 ، هذا ولم يذكر نصّ الحديث .
ورواه محمد بن سعيد بن زائدة عن أبي الجارود عن أبي الطفيل الشريعة للآجري 4 / 2019 ح 1487 باب 170 .
ورواه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي الجارود وهشام أبي ساسان وأبي طارق عن عامر بن واثلة : الخصال للصدوق 553 أبواب الأربعين ح 31 .
ورواه أبان بن تغلب عن عامر بن واثلة : كفاية الطالب 386 باب 100 فصل في حديث ردّ الشمس بإسناده إلى الحاكم في كتابه في جمع طرق حديث الطير ، وذكر في أوّله أنّه قال : « استخلف أبو بكر وأنا في نفسي أحقّ بها
( 9 ) . في ب : « بن البيّع » .