الزّمان . از وى و جنبهء وى عبارت نهادندى به ناحية المقدّسه .
قاعدهء بيست و سوم : در عرض ابو محمّد الحسن بن على العسكرى القائم على اصحابه صلّى اللّه عليه
علىّ بن بلال و عثمان بن [ سعيد بن ] عمرو العمرى و احمد بن هلال و محمّد بن معاوية بن حكيم و حسن بن أيّوب بن نوح گويند كه : ما جمع شديم به خدمت ابى محمّد عليه السّلام تا از حجّت بپرسيم بعد از وى . و در آن مجلس چهل تن بودند . عثمان بن [ سعيد بن ] عمرو عمرى بر پاى خاست و گفت : يا بن رسول اللّه ، اريد ان اسالك عن امر انت اعلم به منّا . امام عليه السّلام گفت : يا عثمان ، بنشين . گفت : بنشستم . امام عليه السّلام خشمناك برخاست تا بيرون رود و گفت : بايد كه هيچكس از اينجا بيرون نرود . ساعتى بر آمد آواز داد كه : يا عثمان . عثمان برخاست . و گفت : من خبر دهم شما را به چه آمدى ؟
جمله گفتيم : آرى يا بن رسول اللّه . امام عليه السّلام گفت : آمديد تا از حجّت پرسيد . در حال دست بر ديوار زد . ديوار شكافته شد و غلامى كأنّه فلقة قمر عظيم مانندهترين كسانى به ابى محمّد پديد آمد . گفت : هذا امامكم من بعدى و خليفتى عليكم . اطيعوه و لا تتفرّقوا من بعدى فتهلكوا فى آرائكم . الا و انّكم لا ترونه بعد يومكم هذا حتّى يتمّ لكم : عمركم . فاقبلوا من عثمان ما يقول و انتهوا الى امره فاقبلوا قوله . فهو خليفة امامكم و الامر اليه . و حكيمة عمّتي قائمة من دارى و يخرج اليكم من عندها و على يدها ما كان يخرج اليكم من عندي . ثمّ قال : تفرّقوا . و اللّه خليفتى عليكم . و هذا آخر وصيّتى . و لعلّ فيكم من لا يرانى بعد يومى هذا .
راوى گويد : ما پراكنده شديم . روزگار اندك بر آمد كه ابو محمّد عليه السّلام به جوار حق شد .