الماء على باب سلمان الفارسي ، فخرج سلمان وبيده معول ليطرق للماء طريقا فإذا هو بأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة ربّ العالمين ، فقال : وعليك السلام يا أبا عبد اللّه ، ما تصنع ؟ قال : أطرق للماء طريقا . قال صلّى اللّه عليه : اضرب المعول في الماء وانظر ترى فيه شيئا .
قال : فضربت ونظرت ، قال له : ترى فيه شيئا « 1 » ؟ قال : نعم ، أرى ملك الفضل « 2 » وخيله ورجله .
قال : يا سلمان ، اضرب ثانية ، فضربت ، قال : ما ترى ؟ قال : أرى ملوك بني أميّة بخيلهم ورجلهم وأرى أولادك مظلومين مقتولين مطرودين ، فقال صلّى اللّه عليه : نعم يا سلمان ، قد سبق ذلك في علم اللّه عزّ وجلّ .
معجزة أخرى في النخلة اليابسة
[ 47 ] روى أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد بن فضّال ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن عليّ بن أبي حمزة « 3 » ، عن أبي ذرّ الغفاري رضى اللّه عنه ، قال : حججت مع
هامش
مولى لبني عامر ، من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، هو وأخواه عليّ وعبد الحميد روى الجميع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان الحسين أوجههم له كتب وعدّه الصدوق في مشيخة الفقيه من صواحب الأصول المعتمدة . انظر : رجال النجاشي : 52 / 117 ، اختيار معرفة الرجال 2 : 659 / 678 ؛ معالم العلماء :
74 / 230 ، رجال ابن داود : 79 / 468 ، التحرير الطاوسي : 148 / 113 ، معجم رجال الحديث 6 : 198 .
( 1 ) قوله : ( فضربت ونظرت ، قال له : ترى فيه شيئا ) لم يرد في « ث » « م » .
( 2 ) في « أ » : ( ملك الهند ) .
( 3 ) هو عليّ بن أبي حمزة البطائني ، أبو الحسن مولى الأنصار ، كوفيّ ، واسمه سالم ، وكان قائد