لا شريك له ، وأنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون ، ثمّ
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ
« 1 » وأنا من المسلمين « 2 » .
ثمّ إنّي أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي وشيعتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى اللّه عزّ وجلّ ربّكم وربّ آبائكم الأوّلين ،
وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 3 » ،
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
« 4 » ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « صلاح ذات البين أفضل من الصلاة والصيام ، وصلوا ذوي أرحامكم يهوّن اللّه عليكم الحساب » .
اللّه اللّه في القرآن لا يسبقكم إلى العمل به « 5 » غيركم .
اللّه اللّه في جيرانكم .
اللّه اللّه في بيت ربّكم فلا تخلونه ما بقيتم .
اللّه اللّه في الزكاة فإنّها تطفئ غضب الربّ .
اللّه اللّه في شهر رمضان فإنّ صيامه جنّة من النار .
اللّه اللّه في الفقراء والمساكين فشاركوهم في مصيبتهم .
اللّه اللّه في الجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم .
اللّه اللّه في التساوي فيما ملكت أيمانكم .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآيتان 162 و 163 .
( 2 ) في المصادر :وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ.
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية 102 .
( 4 ) سورة آل عمران ، الآية 103 .
( 5 ) في « م » : ( العلم به ) .