تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

فصل في ذكر وصيّة مولانا أمير المؤمنين لولده الحسن عليهما السّلام

[ 45 ] روى سليم بن قيس الهلالي ، قال : شهدت وصيّة أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه لابنه الحسن عليه السّلام وجميع أولاده ورؤساء أهل بيته وشيعته رضوان اللّه عليهم ، ثمّ دفع إليه الكتاب والسلاح . ثمّ قال : « يا بنيّ ، أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أوصي إليك وأدفع كتبي وسلاحي إليك كما أوصى إليّ رسول اللّه ودفع إليّ كتبه وسلاحه ، وآمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين » . ثمّ أقبل بوجهه الكريم على ابنه الحسن وقال : « يا بنيّ ، أنت وليّ الأمر فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم » . ثمّ قال صلّى اللّه عليه : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب ، أمر أنّه يشهد « 1 » أن لا إله إلّا اللّه وحده
هامش
- وقال رحمه اللّه : سمعنا شيخا من أصحاب الحديث يقال له : أحمد بن فارس الأديب ، يقول : سمعت بهمدان حكاية حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني ، فسألني أن أثبتها له بخطّي ، ولم أجد إلى مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها وعهدتها على من حكاها . . . وجاء في الثاقب في المناقب : 605 / 1 وعنه في مدينة المعاجز 8 : 182 / 125 : مرسلا عن أحمد بن محمّد بن فارس الأديب . . . ورواه الراوندي رحمه اللّه في الخرائج والجرائح 2 : 788 / 112 وعنه في إثبات الهداة 3 : 697 / 129 ومدينة المعاجز 8 : 163 / 106 ، وفيه : ما روى جماعة : إنّا وجدنا بهمدان . . . وجاء في ينابيع المودّة لذوي القربى للقندوزي 3 : 331 / 10 . ( 1 ) في « ث » « م » : ( أوّلا نشهد ) .