تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
254

كتابه عليه السلام إلى بعض الأصحاب في الوصيّة بأكثر من الثّلث

محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن العبّاس ( بن المعروف ) ، عن بعض أصحابنا « 1 » ، قال : كتبت إليه : جُعلت فداك إنّ امرأةً أوصت إلى امرأةٍ ودفعت إليها خمسمائة درهم ، ولها زوج وولد ، فأوصتها أن تدفع سهماً منها إلى بعض بناتها وتصرف الباقي إلى الإمام . فكتب عليه السلام : تَصرِفُ الثُّلثَ مِن ذلِكَ إِلَيَّ ، وَالباقي يُقسَمُ عَلى سِهامِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَينَ الوَرَثَةِ . « 2 » 255

كتابه عليه السلام إلى جعفرٍ وموسى في إنفاذ الوصيّة الشّرعيّة

سَهل بن زياد عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب أبو جعفرٍ عليه السلام إلى جعفرٍ وموسى « 3 » : وَفيما أَمَرتُكُما مِنَ الإِشهادِ بِكَذا وَكَذا نَجاةٌ لَكُما في آخِرَتِكُما ، وَإِنفاذٌ لِما أَوصى بِهِ أَبَواكُما ، وَبِرٌّ مِنكُما لَهُما ، وَاحذَرا أَن لا تَكونا بَدَّلتُما وَصِيَّتَهُما ، وَلا غَيَّرتُماها عَن حالِها ؛ لِأَنَّهُما قَد خَرَجا مِن ذلِكَ رَضيَ اللَّهُ عَنهُما ، وَصارَ ذلِكَ في رِقابِكُما ، وَقَد قالَ للَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى في كِتابِهِ في الوَصيَّةِ : « فَمَن بَدَّلَهُ بَعدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَآ إِثمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ
هامش
( 1 ) . يحتمل أن يكون المراد من « بعض أصحابنا » عليّ بن مهزيار الأهوازيّ ، وله كتب عديدة عن الجواد عليه السلام . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 242 ح 938 ، الاستبصار : ج 4 ص 126 ح 475 ، المقنع : ص 485 نُقل مرسلًا ، وفيه : « عن بعض الأئمّة عليهم السلام » ، وسائل الشيعة : ج 19 ص 277 ح 24588 . ( 3 ) . لعلّ المراد هو جعفر وموسى ابني عيسى بن عبيد أخوا محمّد بن عيسى بن عبيد .