تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
220

كتابه عليه السلام إلى أبي الحسن بن الحُصَين في وقت الفجر

عليُّ بن محمّد ، عن سَهل بن زياد ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب أبو الحسن بن الحُصَين « 1 » إلى أبي جعفرٍ الثّاني عليه السلام معي : جُعلت فداك ، قد اختلفَت مُوالُوك في صلاة الفجر ، فمنهم مَن يُصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السّماء ، ومنهم مَن يُصلّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ، ولستُ أعرِف أفضل الوقتَين فاصلّي فيه ، فإن رأيت أن تعلّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر والفجر لا يتبيّن معه حتّى يحمرّ ويُصبِح ، وكيف أصنع مع الغيم ، وما حَدّ ذلك في السّفر والحضر ، فعلتُ إن شاء اللَّه . فكتب عليه السلام بخطّه وقرأته : الفَجرُ - يَرحَمُكَ اللَّهُ - هوَ الخَيطُ الأَبيَضُ المُعتَرِضُ ، لَيسَ هوَ الأَبيَضَ صُعَداءَ ، فلا تُصَلِّ في
هامش
( 1 ) . أبو الحسن بن الحُصين : الظّاهر أنّه أبو الحُصَين بن الحُصَين ، بدل أبو الحسن ، وقع التّصحيف فيه ، ذكره الشّيخ تارةً في أصحاب أبي جعفر الثّاني عليه السلام قائلًا : « أبو الحُصَين بن الحُصَين ثقةٌ » ، وأخرى في أصحاب الهاديّ عليه السلام ( نسخ رجال الشّيخ في أصحاب الهاديّ عليه السلام مختلفة ، وإنّما اتّفقت ب « أبي الحصين » في أصحاب الجواد عليه السلام ، راجع : قاموس الرجال : ج 11 ص 288 الرقم 260 ) قائلًا : « أبو الحصين بن الحصين ، نزل الأهواز ، ثقة ( راجع : رجال الطوسي : ص 379 الرقم 5623 وص 393 الرقم 5803 ) ، كذا ذكره ابن داوود والعلّامة في القسم الأوّل قائلًا : إنّه من أصحاب الجواد والهاديّ عليهما السلام ( راجع : رجال ابن داوود : ص 396 الرقم 22 - 24 ، خلاصة الأقوال : ص 300 الرقم 1121 ) . قال صاحب المعالم في المنتقى بعد نقل الخبر عن التّهذيبين : « والتّصحيف وقع في الموضعين ، فإنّ الشّيخ ذكر في أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السلام من كتاب الرّجال أبا الحُصَين بن الحُصَين الحُصَيني ، ووثقه ، وذكر في أصحاب الهاديّ عليه السلام أبا الحسين بن الحصين بالسّين أنّه نزل الأهواز وأنّه ثقة . . . » ، فجمع في كلامه هذا وبين كلامي الشّيخ في الموضعين ، وهو يدلّ على وقوع التّصحيف منها في كتاب الشّيخ . . . » ( راجع : منتقى الجمان : ج 1 ص 439 - 441 ) .